روسيا تستعد لحملة عسكرية برية وجوية وبحرية في طرطوس

روسيا تستعد لحملة عسكرية برية وجوية وبحرية في طرطوس 

مدى بوست – فريق التحرير

تستعد القوات الروسية لحملة عسكرية على ميناء طرطوس الذي تستثمره ضمن ما يوصف محاكاة لأي هـ.جـ.وم محتمل.

وقالت قناة “tvzvezda” الروسية إن العملية جاءت ضمن دورة تدريبية مشتركة بهدف تعلم التكتيكات الحديثة زاعمة أن ذلك في سبيل مكـ.افـ.حـ.ة الإرهـ.اب.

وتحاكي التدريبات هـ.جـ.ومـ.اً مفترضاً جوياً وبحرياً وبرياً على ميناء طرطوس في الساحل السوري.

تدريبات لحماية ميناء طرطوس

موضة ستايل

واعتبرت القناة أن ميناء طرطوس يعتبر هدفًا جذابًا للهــ.جـ,مات، لذلك تجري تدريبات حول حمايته بشكل منتظم.

وتضمن التدريب محاكاة محاولة اقـ.تـ.حـ.ام لميناء طرطوس بسيارة مليئة بالمتـ.فـ.جـ.رات فيما تصـ.د قوات الأسد وروسيا تلك المحاولة سواء من البحر أو الجو أو البر.

وذكرت المصادر أنه تم تدريب القوات البحرية على الاشـ.تـ.باك تحت الماء، فيم تمت محاكاة التـ.عـ.رض لهـ.جـ.وم جوي بخمس طائرات مسيرة، في وقت واحد.

روسيا وفاتورة التدخل

وفي نيان 2019 وقعت روسيا مع نظام الأسد عقدًا، لاستثمار ميناء طرطوس من قبل موسكو بقيمة نصف مليار دولار، ما اعتبره ناشطون خطوة روسية لقبض فاتورة تدخل موسكو في سوريا.

وتحدثت روسيا مراراً عن هـ.جـ.مـ.ات على مطار حميميم التابع لها في ريف اللاذقية عبر طائرات مسيرة بالتزامن مع هـ.جـ.مـ.ات عديدة في ريف اللاذقية.

وتحاول روسيا قبض فاتورة تدخلها في سوريا عبر إجـ.بـ.ار النظام على توقيع اتفاقيات أشبه ما تكون بتـ.نـ.ازل في قطاعات حيوية وسيادية لدى النظام السوري.

انقلاب على روسيا

أكدت صحيفة “نيزافيسمايا غازيتا” الروسية أن نظام الأسد انقلب على روسيا عبر لجوئه إلى حليفه الإقليمي “إيران”.

وقال إيغور سوبوتين في مقاله للصحيفة إن زيارة وزير خارجية نظام الأسد الجديد فيصل المقداد إلى طهران تعتبر انقلاباً على روسيا.

وأضاف أن إيران وعدت سوريا بإعادة مرتفعات الجولان” مؤكد أن دمشق وطهران تعدان خطة لإخراج موسكو من المنطقة.

فيصل المقداد

واعتبرت الصحيفة أن زيارة وزير الخارجية الجديد فيصل المقداد إلى إيران وهي أول رحلة له في هذا الوضع إلى خارج البلاد، أولويات سياسة الأسد الخارجية.

وكان وزير خارجية نظام الأسد قد تلقى وعداً من طهران بالاستمرار في دعمه حتى عودة جميع الأراضي إلى سيطرته بما في ذلك مرتفعات الجولان.

خبير مجلس الشؤون الدولية الروسي، كيريل سيميونوف، أشار إلى أن زيارة المقداد لإيران أظهرت الحليف الأهم للنظام. ومخططاتها للبقاء عنصراً مدمجاً في “محور المقاومة” الإيراني في المستقبل.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق