مستشار أردوغان: الغرب وعمّاله يرون الديمقراطية على المسلمين شيئاً زائداً

مستشار أردوغان: الغرب وعمّاله يرون الديمقراطية على المسلمين شيئاً زائداً

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبر مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ياسين أقطاي، أن إحدى أهم نتائج الربيع العربي كشف نظرية عالمية القيم الغربية.

وقال أقطاي في مقال له بموقع عربي بوست، إن الربيع العربي من إنهاء التفوق الأخلاقي للغرب فيما يتعلق بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأضاف أن الربيع العربي أثبت أن أعـ.داء الديمقراطية الحقيقيين ليسوا المسلمين ولا الثقافة الإسلامية ولا القـ.وى المحلية، بل الغرب وعماله.

مستشار أردوغان: الغرب وعمّاله يرون الديمقراطية على المسلمين شيئاً زائداً
مستشار أردوغان: الغرب وعمّاله يرون الديمقراطية على المسلمين شيئاً زائداً

أبرز ما قاله أقطاي في مقاله لعربي بوست:

  • يكفي الربيع العربي أنه كشف الحقائق في أن قيم الغرب هي قيم حصرية التطبيق في بلاد الغرب دون أي جانب عالمي.
  • من لا شأن لهم إلا المسلمين رأوا في الربيع العربي ثورة من المسلمين فقط، وبدؤوا يفكرون فيما لو كانت الديمقراطية مناسبة للشعوب الإسلامية.
  • كل ما سبق بالإمكان التحقق منه واستنباطه بشكل واقعي من تعامل الغرب مع الانقلاب في تركيا وما حصل ويحصل في مصر وليبيا.

التغيير والربيع العربي

  • التغيير السياسي والشامل لا يمكن أن يختصر بثورة تنطلق في بلد ما لبضعة أيام ومن ثمّ تنته.
  • الربيع العربي عملية مستمرة ومتواصلة ورياح التغيير لا تزال مستمرة نحو كل بقعة وبلد حول العالم.
  • الثائرون في الربيع العربي يدركون تماماً أن القيم التي صنعها الاستـ.بـ.داد هي نتاج الحكم الاستـ.عـ.مـ.اري الغربي الذي كان يجـ.ثـ.م فوق صدورهم طيلة القرن الماضي.

ربيع عربي جديد

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نشرت مقالاً تحدث عن ربيع عربي جديد قد يحصل مستقبلاً حسب الكاتبة البريطانية “نسرين مالك”.

وعنونت نسرين مالك مقالها بـ: الربيع العربي ليس عبـ.ثـ.اً القادم سيكون مختلفاً”، وستؤول النتائج وفق نسرين إلى ما كان الثائرون يطمحون إليه.

واعتبرت الكاتبة في مقالها أن الربيع العربي في المرة الأولى لم يفـ.شـ.ل لكنه لم يكن يملك أسباب النجاح.

وتصف الكاتبة بداية الربيع العربي بالقول، إن الشعوب الثائرة خرجت بكل القـ.وة والشجاعة والأمل إلى الشوارع لإسـ.قـ.اط أنظمة ديكـ.تـ.اتـ.وريـ.ة استمرت لعقود.

واسترجع المقال أحلام الشعوب في الدول العربية المختلفة خاصة بلدان الربيع العربي، مؤكداً أنها راهنت على نجاح الثورات في بلادهم، لكن،”لم تجر الرياح كما تشتهي السفن”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق