الفنانة نادين تحسين بيك تحتفل بعيد ميلاد ابنتها الوحيدة لمارا (صور)

الفنانة نادين تحسين بيك تحتفل بعيد ميلاد ابنتها الوحيدة لمارا (صور)

مدى بوست_فريق التحرير

شاركت الفنانة السورية نادين تحسين بيك، متابعيها على انستغرام، مجموعة من الصور لابنتها الوحيدة لمارا، بمناسبة عيد ميلادها وعيد الميلاد المجيد، وقد تفاعل عدد كبير مع الصور وأثنوا على جمال ابنتها.

تحسين بيك نشرت صورة لابنتها لمارا، وعلقت عليها بالقول: “حبيبة القلب والروح رفيقتي وبنتي، لمارا الله يبعتلك أيام حلوة متلك وطيبة متل قلبك وسعيدة متل ضو عيونك”. كما نشرت صورة أخرى جمعتهما سويًا بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

جدير بالذكر أن لمارا هي ابنتها الوحيدة التي رزقت بها من زوجها السابق الموسيقي وسام الإمام، عازف الكمان الشهير والمدرس في المعهد العالي للفنون الموسيقية.

حسام تحسين بيك
الفنان حسام تحسين بيك وابنته نادين-انستغرام

طلاق نادين تحسين بيك

ارتبطت الفنانة نادين تحسين بيك عاطفيًا بعازف الكمان السوري في الفرقة السيمفونية الوطنية، والأستاذ في معهد الفنون الموسيقية وسيم الإمام، مدة عام ونصف، ثم تزوجا وأنجبا ابنتهما الوحيدة لمار، ووقع الطلاق عام 2018 بعد زواج دام 8 سنواتٍ.

تحافظ نادين على علاقة الصداقة ما بينها وبين طليقها، وقد وصفته في الكثير من المقابلات التي أجريت معها، بأنّه شخص متفهم لظروف عملها، وبأنه شخص هادئ.

وكشفت الفنانة نادين تحسين بيك سبب انفصالها عندما حلت ضيفة على برنامج “أكلناها” العام الماضي، فقالت: “اخترنا أن نكون أصدقاء أكثر من زوجين وهذا هو الأنسب إلينا واتفقنا على الانفصال بعد أن صار هناك برود كتير في علاقتنا”. 

نـادين تحـسين بيك.. من هي؟

نـادين تحسين بيك؛ فنانة سورية موهوبة، عُرفت من خلال أدوارها المميزة التي أحسنت من خلالها تقديم موهبتها للجمهور، ورثت الجمال عن والدتها “نتالي” الجورجية، والموهبة عن والدها الفنان السوري القدير حسام تحسين بيك.

بدأت الفنانة نـادين تحسين بيك مسيرتها الفنية وهي طفلة لا يتعدى عمرها 14 عامًا من خلال المشاركة في مسلسل “أيام شامية” عام 1992، واللافت في الأمر أن والدها الفنان لم يشجع إطلاقًا احترافها الفن، واعتبر تجاربها الأولى من باب التسلية.

للفنانة نـادين تحسـين بيك شقيق ممثل هو راكان تحسين بيك، وشقيقة خارج الوسط الفني، وقد درست في مدارس دمشق حتى حصلت على شهادة الثانوية العامة “البكالوريا”، ثم التحقت بجامعة دمشق، كلية الآداب، قسم اللغة الفرنسية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق