منجمة لبنانية مصرية: تطبيع قريب بين نظام الأسد وإسرائيل والمفاتيح بيد نصر الله (فيديو)

منجمة لبنانية مصرية: تطبيع قريب بين نظام الأسد وإسرائيل والمفاتيح بيد نصر الله (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

أكدت المنجمة اللبنانية المصرية “ليلى عبد اللطيف” ما أوردته تقارير إخبارية عن تطبيع قريب بين نظام الأسد وإسرائيل.

وتوقعت ضيفة برنامج “سؤال محرج” الذي يقدمه الإعلامي طوني خليفة على بيروت إنترناشيونال أن تتعافى سوريا قريباً عبر تطبيع بين نظام الأسد وإسرائيل.

لكن ليلى عبد اللطيف اعتبرت أن عام 2021 سيكون أسـ.وأ من 2020 على العالم، وخصوصاً على أمريكا وأوروبا.

منجمة لبنانية مصرية: تطبيع قريب بين نظام الأسد وإسرائيل ومفاتيح الحل بيد نصر الله (فيديو)
منجمة لبنانية مصرية: تطبيع قريب بين نظام الأسد وإسرائيل ومفاتيح الحل بيد نصر الله (فيديو)

لبنان نحو الأفضل

وأشارت المنجمة اللبنانية إلى أمور إيجابية ستحصل في لبنان واعتباراً من حزيران ستتحول الأمور للأفضل وفقاً لتوقعاتها.

موضة ستايل

وذكرت ليلى عبد اللطيف أن المفاتيح بيد حسن نصر الله مشيرة إلى اتفاقيات ستكون بقيادته لصالح لبنان وفق “إلهامها”.

وتنبأت عبد اللطيف بأن هناك شخصيات لبنانية بارزة ستدخل إلى الـ.سجـ.ن وأخرى سترحل عن الحياة بأشكال متعددة وهي 20 شخصية دون أن تذكر أسمائها.

صحفية ومحللة لبنانية أخرى تؤكد التطبيع

صحفية ومحللة سياسية لبنانية أخرى كانت قد تحدثت في مقال لها عن صفقة روسية لنظام الأسد وإيران للتطبيع مع إسرائيل.

وقالت الصحفية راغدة درغام في مقال لها بموقع النهار العربي إن روسيا عرضت على نظام الأسد صفقة لإنهاء المشاكل بين سوريا وإسرائيل وأدخلت بها إيران.

وتقوم الصفقة على تنازلات من الطرفين لبناء تفاهمات متبادلة تشمل إقناع إيران بتخفيض حجم تواجدها العسكري، بالذات حول دمشق.

طرف رابع

وبذلك تكون روسيا طرفاً رابعاً في صفقة التفاهم الإيراني الأسدي الإسرائيلي، لتستخدم الوضع الراهن لتحسين ظروفها داخل سوريا بعدما اتضح لها أن عملية “أستانا” على وشك النهاية.

وبحسب الصحفية اللبنانية فإن روسيا ترى أن في وسعها أن تلعب لعبةً جديدة في الشرق الأوسط عبر البوابة السورية هدفها الانـ.قــلاب على تركيا، و تخفيض النفوذ الإيراني في سوريا.

وكل ذلك لتحقيق ترتيبات أمنية تُرضي إسرائيل وتفتح باباً جديداً تُمسك موسكو بمفاتيحه الأساسية، يتطلّب، من وجهة نظر روسيا، التمسّك ببقاء بشار الأسد في السلطة.

وكانت مصادر إعلامية قد تحدثت عن دور لوزير خارجية نظام الأسد الجديد فيصل المقداد، بعد زيارته لموسكو، إذ كان هو من طرح تلك الأفكار أمام نظيره الروسي سيرغي لافروف.

ونقل المقداد حينها رغبة نظام الأسد باستعجال الأمور للتطبيع في المنطقة مع إسرائيل بسبب عملياتها العسكرية المتكررة في مناطق الجنوب السوري والتي تسـ.تـ.هـ.دف بالدرجة الأولى الوجود الإيراني.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق