فيصل القاسم يلمح إلى مباركة أمريكية إسرائيلية بالدخول الإيراني إلى سوريا

فيصل القاسم يلمح إلى مباركة أمريكية إسرائيلية بالدخول الإيراني إلى سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

نشر الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم، سلسلة تغريدات تتحدث عن الثورة السورية وموقف أمريكا وإسرائيل منها فعلياً لا على صعيد الشعارات وحسب.

وتسائل القاسم في تغريداته على تويتر قائلاً: “هل كانت الثورة السورية ياترى لتـ.فـ.شـ.ل لو كانت في صالح إسرائيل وأمريكا؟”.

وأضاف في حديثه حول الثورة السورية: “هل فـ.شـ.لت لأن النظام انتصر على المؤامرة الإسرائيلية الأمريكية هههه أم لأن أمريكا وإسرائيل ضـ.د الثورة أصلاً؟”.

فيصل القاسم - تويتر  فيصل القاسم يلمح إلى مباركة أمريكية إسرائيلية بالدخول الإيراني إلى سوريا
فيصل القاسم – تويتر فيصل القاسم يلمح إلى مباركة أمريكية إسرائيلية بالدخول الإيراني إلى سوريا

سوريا بين القوى الدولية

وفي تغريدة أخرى تابع القاسم: “هل كانت إيران لتـ.غـ.زو سوريا واليمن لو كانت إسرائيل وأمريكا مع الثورتين السورية واليمنية؟ أم إن الـ.غـ.زو الإيراني كان بمباركة أمريكية إسرائيلية للـ.قـ.ضـ.اء على حركات تحـ.رر وطني عربية؟.

وأرفق الإعلامي السوري أسفل تغريداته وسم حمل عنوان: #بشار_البهرزي، وتسائل في بعضها: “لماذا أسـ.قـ.طـ.ت أمريكا القذافي ومبارك وزين العابدين بن علي وعلي عبد الله صالح وصـ.دام حسين وتركت بشار الأسد يحـ.رق سوريا ويـ.شـ.رد شعبها؟”.

وكانت تقارير إعلامية قد أثـ.ارت شـ.كوكـ.اً حول فعالية قانون قيصر الأمريكي بحق الأسد وحلفائه في سوريا، الذي دخل حيز التنفيذ منتصف حزيران/يونيو الماضي.

القانون في ظاهره وأهدافه، وفق تلك التقارير يبدي مساع أمريكية لإيقاف نظام بشار الأسد عن ارتـكـاب الانـتـهـاكات بحق السوريين لكنه فيما يبدو يخفي آثاراً كبيرة، ربما لن تكون في صالح الشعب الذي يسعى منذ 2011 لنيل حريته وكرامته.

فسـ.قوط النظام بسبب انهـ.يار الاقتصاد الذي توقعه السوريين للأسد بعد سريان قيصر، لاسيما بعد وصول أسعار العملات لأرقام تاريخية قبل البدء بتنفيذه، واختلاف الوضع تماماً بعد ذلك، كان بمثابة صـ.دمة ويـ.أس لمن عـ.وّلوا على القانون الأمريكي.

قيصر والنفوذ الإيراني

بحسب تقرير نشره موقع عربي بوست، فإنّ بعض الخبراء يرون أن إجراءات قيصر قد توسع النفوذ الإيراني في سوريا، إذ تسعى طهران لاستـ.غلال الانـ.هيار الاقتصادي للنظام بشتى الطرق للسيطرة على المزيد من الموارد الرئيسية في سوريا.

الموقع نقل عن الخبير الاقتصادي الإيراني، محسن شريعتي، قوله إن عقـ.وبات واشنطن على الأسد ستزيد من التعاون الاقتصادي بين إيران والنظام في سوريا، خاصة وأن كلا البلدين يعانيان من العقـ.وبات الاقتصادية.

واستدل شريعتي بأن الصادرات الإيرانية من النفط إلى سوريا زادت بقيمة 13 مليون دولار، ووفق مسؤول في وزارة النفط الإيرانية تحدث لـ عربي بوست، فإن طهران استثمرت بعد قيصر لتصدير المزيد من النفط إلى دمشق.

وحتى خارج إطار قيصر، تتافس كل من روسيا وإيران على إدارة الموانئ في سوريا واستخراج الخيرات منها، لاسيما الفوسفات، وشكل القانون الأمريكي الجديد فرصة لطهران فيما يبدو لإخراج روسيا من المشهد الاقتصادي في المنطقة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق