مصادر: إيران تعد أيامها الأخيرة في سوريا وتفاوض الجميع قبل طردها

مصادر: إيران تعد أيامها الأخيرة في سوريا وتفاوض الجميع قبل طردها

مدى بوست – فريق التحرير

نقل الإعلامي السوري، الدكتور فيصل القاسم، أخباراً حول إيران تتعلق بوجودها في سوريا ومفاوضاتها مع أطراف مختلفة للحصول على تعويضات قبل خروجها.

وقال القاسم في منشور له على حسابه في فيسبوك: “وصلتني أخبار لا أعرف مدى صحتها لكنني أطـ.رحـ.ها أمامكم للنقاش: إيران بدأت تعد أيامها في سوريا.

وحسبما رصد مدى بوست، أضاف فيصل القاسم في منشوره متحدثاً عن إيران: “هي تفاوض الجميع الآن للحصول على تعويضات كي تخرج بأسرع وقت ممكن.

فيصل القاسم - فيسبوك مصادر: إيران تعد أيامها الأخيرة في سوريا وتفاوض الجميع قبل طردها
فيصل القاسم – فيسبوك مصادر: إيران تعد أيامها الأخيرة في سوريا وتفاوض الجميع قبل طردها

إيران أكثر تحمساً للهروب

وتقول الأخبار التي نقلها القاسم أن إيران أكبر تحمساً للهروب من سوريا من الذين يريدون طردها لأنها غـ.رقـ.ت في الوحل السوري هي وميـ.لـ.يـ.شيـ.اتـ.ها.

وشهدت سوريا تحركات عديدة وخطوات عسكرية وسياسية، في رسالة واضحة تعلن بشكل واضح الرغبة في إخراج إيران وأدواتها من سوريا.

يأتي ذلك وسط صمت روسي يبدو أنه يكشف رضاً مبطناً برغبة إسرائيل الحليف الأساسي بإخراج المنافس الأكبر لها في المنطقة.

إجراءات فورية لإبعاد إيران

مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، دعا مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإبعاد إيران عن حدودها.

ووفق ما رصده مدى بوست، قال إردان إن نظام الأسد يواصل السماح لإيران ووكلائها باستخدام أراضيه، لترسيخ وجودها في سوريا ما يهـ.دد الاستقرار في المنطقة.

وتوقع المسؤول الإسرائيلي إجراء تحقيق شامل في حـ.وادث جرت على الحدود من جانب الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشـ.تـ.بـ.اك، وتقديم تقرير مناسب إلى أعضاء مجلس الأمن.

خطة إسرائيلية بمشاركة روسية

وكانت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية قد كشفت عن خطة إسرائيلية تشارك فيها موسكو جنوب سوريا لإنشاء منطقة عازلة تهدف إلى إبعاد إيران المنطقة.

ونقلت المصادر عن الصحفي إيغور سوبوتين، قوله إنّ العسكريين الإسرائيليين يسعون للتعاون مع روسيا للتمكن من طرد القوات الإيرانية من مناطق جنوب سوريا.

وستكون العملية ممكنة بفضل اتفاقيات لاعبين خارجيين مثل روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل والأردن حسبما رصد مدى بوست عن الصحيفة ذاتها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق