نظام الأسد يستعين بالتجار والسماسرة لـ السيطرة على المساعدات الإنسانية

نظام الأسد يستعين بالتجار والسماسرة لـ السيطرة على المساعدات الإنسانية

مدى بوست – فريق التحرير

أكد تحقيق لموقع الجزيرة نت، أن نظام الأسد يقوم بتسخير السماسرة والتجار للسيطرة على مساعدات المنظمات الدولية والإقليمية.

وتم التحقيق في الفترة ما بين يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين، ويشكف كيف تتم السمسرة بالمساعدات ويسـ.اء توزيعها.

التحقيق الذي أعده عبد الغني العـ.ريـ.ان، أكد أن عشرات المنظمات ترسل كميات كبيرة من المساعدات إلى السوريين عبر الهلال الأحمر التابع للأسد.

نظام الأسد يستعين بالتجار والسماسرة لـ السيطرة على المساعدات الإنسانية
نظام الأسد يستعين بالتجار والسماسرة لـ السيطرة على المساعدات الإنسانية

برعاية الهلال الأحمر التابع للأسد

وأضاف أن النظام يقوم من خلال ممثلي هذه المنظمات ومن خلال الهلال الأحمر بتسخير هؤلاء لـ.سـ.رقـ.ة ونـ.هـ.ب تلك المساعدات والتكسب منها.

استعرض التحقيق قصص مواطنين يقفون ضمن طوابير لشراء حصص إغاثية خبئها الهلال الأحمر ضمن مستودعات بتوجيه من النظام لبيعها.

ويذكر فريق العمل أنه حصل على مستندات وشهادات في الفرق الإغاثية بشأن بيع المساعدات والمتاجرة بها بالتعاون مع موظفي منظمات وجمعيات خيرية.

ومن تلك المستندات كشوفات للهلال الأحمر التابع لنظام الأسد تتضمن أسماء مستفيدين مكررة بشكل متعمد.

بيع المواد الإغاثية علناً

وبشكل عام حين يسير أحدهم في شوارع نظام الأسد سيجد انتشار الباعة على الأرصفة وهم يبيعون مواد إغاثية مثل الزيت والبرغل والحمص والعدس وغيرها.

فالكثير من تلك المبيعات تحمل شعار برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والذي يقدم على أساس أنه مساعدة إنسانية.

لكن نظام الأسد وسماسرته يسيطرون على تلك المساعدات ليتم بيعها للسوريين والاستفادة منها تجارياً.

ويلجأ الكثيرون لشراء تلك المواد الإغاثية بسبب رخص ثمنها مقارنة بالمواد الأخرى خاصة المستوردة.

وأحصت وكالات إغاثية تابعة للأمم المتحدة أكثر من 9.3 ملايين شخص في سوريا يفـ.تـ.قـ.رون إلى الغذاء الكافي.

دور لأسماء الأسد

صحيفة “جديد” الألمانية كانت قد أكدت أن “المؤسسة السورية للتنمية” التي تتبع مباشرة لأسماء الأسد هي الوسيط الوحيد لاستلام وتسليم المساعدات للسوريين في مناطق سيطرة النظام.

وذكرت تقارير إعلامية إن أموال الأمم المتحدة تقدم للموالين فقط و تتدفق لمسؤولي حكومة الأسد التي تحرم العائلات المعارضة من الاستفادة منها خاصة ضمن مناطق التسويات.

وفضلاً عن ذلك فإنّ حكومة الأسد تعتبر أغلب النازحين داخل مناطق سيطرتها معارضين ويتم حرمـ.ان القسم الأكبر منهم من المساعدات.

وتحـ.ذف حكومة الأسد أسماء من تضعهم الأمم المتحدة على قوائم المساعدات عن طريق من يعملون مع الأمم المتحدة وفق صحيفة جديد الألمانية.

ويقطن أكثر من 11 مليون سوري ضمن مناطق سيطرة نظام الأسد بحاجة للمساعدة ولا يملكون أدنى مقومات المعيشة، بعدما دمـ.ار معظم المرافق الحيوية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق