أحمد زاهر: أرفض المشاهد الجريئة والقبلات وأعتبرها سيئات جارية (فيديو)

أحمد زاهر: أرفض المشاهد الجريئة والقبلات وأعتبرها سيئات جارية (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أقامت جريدة اليوم السابع المصرية ندوة صحافية أعقبها تكريم للفنان المصري أحمد زاهر عن النجاحات الأخيرة التي حققها في مشواره الفني، وخاصةً دوره في مسلسل “البرنس” الذي عُرض رمضان الماضي.

وسئل زاهر عن المشاهد الجريئة ومشاهد القبلات، إن كان يسمح لابنتيه الفنانتين ليلى وملك بأدائها، فأجاب أنه رجل شرقي لديه خطوط حمراء لا يتعداها، وعلى نفس النهج تربت ابنتيه.

وصرح زاهر: “المشاهد الساخنة والقبلات سيئة جارية وهتفضل جارية في حياة صاحبها وحياة ولاده وأحفاده، وأنا عمري ما قدمت مشاهد ساخنة وزي ما عملت القيود دي لنفسي بناتي برده عندهم نفس القيود”.

أحمد زاهر
أحمد زاهر وزوجته وابنتيه ملك وليلى-انستغرام

أحمد زاهر يتحدث عن فترة مرضه

كشف الفنان أحمد زاهر خلال ندوة اليوم السابع، أنه عاني من المرض مدة 3 سنواتٍ، ظل فيها عاطلًا عن العمل ولا يمتلك أي أموال، وقد اضطر لأن يُطلق زوجته حتى لا تعاني معه.

موضة ستايل

وقال زاهر: “قعدت فترة المرض في البيت حوالى 3 سنين مفيش شغل ومفيش فلوس معنديش تلاجة، وكنت بتمنى أموت وأنا تعبان، وطلقت مراتي علشان تسيبني وأموت لوحدي في سلام”.

وتابع: “كنت أوفر قوي، بس هو ده اللي حصل، وهي رفضت تسيبني، وفضلت معايا، وبعد فترة المرض رجعت للتمثيل ومكنش عندى مشكلة أبدأ من الصفر وأعلى تاني وربنا موجود”.

أحـمد زاهر.. من هو؟

هو فنان مصري شهير، مواليد 27 أبريل عام 1975، التحق بكلية التجارة، لكنه تركها في السنة الثالثة، كي يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، الذي أكمل الدراسة فيه حتى التخرج.

بدأ مشواره الفني من خلال مشهد صغير في مسلسل ذئاب الجبل وهو لا يزال يدرس بالمرحلة الثانوية، أما بدايته الحقيقة فكانت من خلال مسلسل الرجل الآخر الذي قدم في نهاية تسعينات القرن العشرين.

ابتعد زاهر عن الفن لسنوات بعد إصابته بمرض نادر بالغدة الدرقية واكتشفه بالصدفة، وقد أخبره الأطباء أنه بعد شهرين تقريبًا، كان من الممكن أن يحدث تلف في المخ يؤدي إلى وفاته.

تسبب هذا المرض في زيادة وزن زاهر لدرجة غير معقولة، لكنه عاد لوزنه الطبيعي بعد أن تلقى علاجه كاملًا، وخلال فترة العلاج مر بصعوباتٍ كثيرة وطلق زوجته حتى لا تعاني معه، لكنها رفضت التخلي عنه إلى أن تجاوزا الأزمة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق