مركز أبحاث يستعرض السيناريو الأكثر توقعاً في الرقة

مركز أبحاث يستعرض السيناريو الأكثر توقعاً في الرقة

مدى بوست – فريق التحرير

استعرض مركز أبحاث الشرق الأوسط معاني ودلالات ما يحدث من تطورات في عين عيسى شمالي الرقة حسبما ترجم مركز حرمون للدراسات.

وقال المركز إن عين عيسى تتمتع بأهمية كبيرة كونها (تقع) على طريق روسيا وقوات الأسد من مدينة حلب إلى القامشلي.

كما أنها تعتبر خط الدعم اللوجستي الذي تستخدمه وحدات الحماية في إيصال إمداداتها العسكرية التي تستلمها عبر الحدود العراقية ومنها إلى عين العرب ومنبج.

مركز أبحاث يستعرض السيناريو الأكثر توقعاً في ريف الرقة
مركز أبحاث يستعرض السيناريو الأكثر توقعاً في ريف الرقة

عقدة مواصلات

وبعبارة أكثر وضوحاً فإنّ ما يميز عين عيسى هي أنها عقدة مواصلات بين طرق الحسكة والقامشلي ومنبج وعين العرب.

موضة ستايل

والسيطرة على عين عيسى يعني تحقيق ميزة كبيرة للجهة التي تتقدم فيها وهو ما تسعى إليه حالياً أطراف عدة في سوريا.

وكانت عين عيسى لسنوات بعد سيطرة وحدات الحماية عليها مركزاً (لانطلاق) عمليات عسكرية منها تجاه مناطق نبع السلام خاصة خلال العام الماضي.

حماية مناطق نبع السلام

ولذلك سعت تركيا مؤخراً إلى حماية مناطق نبع السلام من خلال عملية عسكرية على عين عيسى بمشاركة المعارضة السورية.

ففي 19 كانون الأول/ديسمبر 2020 بدأت العمليات العسكرية هناك لتتمكن خلالها المعارضة من التقدم نسبياً في المنطقة.

وبالعودة إلى مرحلة نبع السلام، ومع انسحاب أمريكا من المنطقة استقرت روسيا وقوات الأسد فيها وتمركزت على خط الحدود.

دوريات مشتركة

وتنتشر القوات الروسية وقوات الأسد في المنطقة ضمن أماكن محددة، كما سيرت روسيا إلى جانب الجيش التركي دوريات مشتركة بالقرب من المنطقة.

وبسبب البقاء الروسي بعد العملية العسكرية في عين عيسى يستبعد سيناريو حملة واسعة على غرار نبع السلام شرق الفرات.

وبالتالي يقصد من العملية الحالية مقاصد دلالية و(تحذيرية) فقط كون الحملات الكبيرة تتطلب تنسيقاً وتفاهماً بين اثنين على الأقل من الجهات الفاعلة (روسيا وتركيا وإيران وأمريكا).

توافق طرفين على الأقل

ففي عملية غصن الزيتون ودرع الفرات نفذت تركيا حملتها مع معارضة أمريكا وموافقة روسيا أو على الأقل (عدم) رفضها لتلك الخطوة.

وفي درع الربيع دعمت أمريكا تركيا وعارضت إيران وروسيا تلك العملية وهذا ما قصده مركز الأبحاث من قضية التوافق بين دولتين على الأقل.

ووفق المركز فإن السيناريو الأكثر توقعاً هو ازدياد تأثير روسيا والنظام وتعزيز نفوذهما مقابل تراجع الوحدات الكردية وتأثرها بالعملية.

عين عيسى ورقة روسية

فروسيا قد تستخدم عين عيسى كورقة تجاه وحدات الحماية بأنه إذا لم تسلم المنطقة للنظام فسيتم تركها لتركيا”.

وكانت وكالة سبوتنيك الروسية قد زعمت انعقاد اجتماع بين تركيا وروسيا لمناقشة مصير مدينة عين عيسى بعد أيام من الحملة العسكرية عليها.

وقالت الوكالة إن الاجتماع جاء بطلب تركي بهدف مناقشة مصير مدينة عين عيسى، وطلبت أنقرة خلاله الجانب الروسي بانسحاب كامل لقوات “قسد”، من منطقة عين عيسى.

واعتبرت تركيا أن هذا الشرط هو السبيل الوحيد للتوصل إلى تفاهمات تفضي إلى إيقاف أي عمل عسكري محتمل للقوات التركية على المدينة.

و تعتبر منطقة عين عيسى الشريان الرئيسي لمناطق إدارة “قسد”؛ فهي تتحكم بشبكة طرق رئيسية توصل مدينتي عين العرب ومنبج بريف حلب الشرقي، وبلدة العريمة في ريف الباب شرقي حلب.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق