سلاف فواخرجي: بيني وبين مهيار خضور كيمياء عالية وراضية عن شارع شيكاغو.. وبهذا ردت على انتقادات أمل عرفة

سلاف فواخرجي: بيني وبين مهيار خضور كيمياء عالية وراضية عن شارع شيكاغو.. وبهذا ردت على انتقادات أمل عرفة

مدى بوست_فريق التحرير

أجرت مجلة زهرة الخليج حوارًا مطولًا مع الفنانة السورية سلاف فواخرجي، للحديث عن تجربتها في مسلسل شارع شيكاغو، وكشف تفاصيل دورها الجديد في مسلسل الكندوش.

وأكدت فواخرجي أنها راضية تمامًا عن مسلسل شارع شيكاغو، وعن شخصية ميرامار قالت: “هذه من المرات النادرة في الحياة، التي أنهي فيها دوري في عمل ما ولم يحدث عندي إشباع منه بعد، كل الوقت أشتاق للشخصية”.

وترى فواخرجي أن هناك كيمياء عالية بينها وبين الفنان مهيار خضور، الذي جسد شخصية “مراد عكاش”، وهي لن تمانع استغلال نجاح ثنائيتهما في عمل جديد، كونه ممثل وشريك جيد جدًا على حد تعبيرها.

سلاف فواخرجي
الفنانة السورية سلاف فواخرجي مجسدة شخصية “ميرامار في شارع شيكاغو_انستغرام

انتقادات أمل عرفة

كانت الفنانة السورية أمل عرفة التي جسدت شخصية “سماهر” في مسلسل شارع شيكاغو، قد انتقدت المشاهد الجريئة والقبلات، وبسؤال الفنانة سلاف فواخرجي عن رأيها، أجابت: “لا تعليق عندي على هذا الموضوع”. كما سئلت أن تُوجه رسالة لعرفة، فكان ردها: “لا شيء، ليست لدي رسالة إليها”.

موضة ستايل

وعما إذا كانت الصداقة بينهما تأثرت بعد انتقادات وتصريحات عرفة، أجابت فواخرجي: “بالتأكيد، أنا لا أختلف مع أحد، ولطالما تحدثت عن طاقة الحب التي تمنحها، والناس يعلمون أن أمل مرت بظروف صعبة ولطالما وقفت بجانبها، وأنا ما زلت أحبها وهي تعلم أني أحبها، وكل شخص يستطيع التعبير عن نفسه، هي نجمة كبيرة وتستطيع التحدث بما ترغب وأنا لا أملك أي تعليق، لكل واحد رأيه واحترامه ويعبر بطريقته”.

اقرأ أيضًا: أمل عرفة عن مشهدها مع مصطفى المصطفى: حدا من قلب شارع شيكاغو صار بده مين يشيل عنه كتف بمسألة الجرأة، فهل قصدت سلاف فواخرجي؟! (فيديو)

سلاف فواخرجي في الكندوش

أوضحت الفنانة سلاف فواخرجي أنها تُجسد شخصية “ياسمين” في مسلسل الكندوش، وهي امرأة أرملة في مجتمع محافظ لديها عدة أبناء، تقع في حب رجل متزوج ملتزم بعائلته وزوجته.

يُجسد دور هذا الرجل الفنان أيمن زيدان وزوجته تجسد دورها الفنانة صباح الجزائري، حيث تدخل “ياسمين” حياته بحب صادق بعيدًا عن التخريب للأسرة.

وعن مسلسل الكندوش، قالت: “ليس نمطيًا فالقصص التي يقدمها مختلفة، وهو يذكرني كثيرًا بأجواء مسلسل «أيام شامية»، وله إحساس مختلف بأحاسيسه وهو ما يميزه وكونه كان بسيطًا وحقيقيًا”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق