نجلة مسؤول إيراني: والدي رفض التدخل في سوريا و المقاومة لم تترك لنا شيئاً لنفخر به

نجلة مسؤول إيراني: والدي رفض التدخل في سوريا و المقاومة لم تترك لنا شيئاً لنفخر به

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبرت نجلة الرئيس الإيراني الراحل “هاشمي رفسنجاني” أن والدها لم يكن مع تدخل بلادها في سوريا.

و”فائزة هاشمي رفسنجاني”، نائبة برلمانية سابقة، حكم عليها عام 2011 بالسـ.جـ.ن مدة ستة أشهر، مع وقف التنفيذ.

وبسبب جرأتها وشجاعتها حـ.رمـ.ت السلطات الإيرانية فائزة 5 سنوات من ممارسة الأنشطة السياسية والثقافية والصحفية.

فائزة ووالدها نجلة مسؤول إيراني بارز: والدي رفض التدخل في سوريا وسياسة المقاومة لم تترك لنا شيئاً لنفخر به
فائزة ووالدها نجلة مسؤول إيراني بارز: والدي رفض التدخل في سوريا وسياسة المقاومة لم تترك لنا شيئاً لنفخر به

نتائج التدخل الإيراني

وأكدت “فائزة رفسنجاني” وهي برلمانية سابقة أن إيران كانت سبباً في سـ.قـ.وط بأكثر من 500 ألف قـ.تـ.يـ.لاً.

وكان “هاشمي رفسنجاني” وفق ابنته رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام (بعد انتهاء ولايته الرئاسية).

ورفض والد فائزة مشاركة إيران في سوريا، وأبلغ ذلك لقائد فيلق القدس السابق بالحرس الثوري، قاسم سليماني.

خطوة سليماني ليست جيدة

ومنذ بداية الأحداث في سوريا استشار سليماني والد “فائزة رفسنجاني” إلا أن الأخير أبلغه ألا يذهب إلى هناك حسب موقع إنصاف نيوز.

وأيدت فائزة والدها في موقفه من التدخل في سوريا مشيرة إلى أن خطوة سليماني لم تكن لمصلحة طهران.

فائزة التي شغلت منصب نائبة سابقة في البرلمان تساءلت عن إيجابيات التدخل الإيراني في سوريا وسياسة المقاومة (المزعومة).

ماذا حققت المقاومة؟

وقالت “رفسنجاني” عن المقاومة: ” ماذا حققت لنا في مجالات الاقتصاد والحريات والسياسة الخارجية؟”، وأجابت: “لم تترك لنا شيئا لنفخر به!”.

وبحسب نجلة الرئيس الإيراني الراحل فإنّ سياسة إيران في المنطقة تسببت في فقـ.دان أصدقاءها، وأصبحت سياستها الخارجية تشبه السياسة الداخلية.

فقد تحـ.ول الموالون وفق فائزة رفسنجاني إلى منتـ.قـ.ديـ.ن، ثم تبدل المنتـ.قـ.دون إلى معارضين وتمنت لو فاز ترامب الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

الكيل بمكيالين

ووصفت فائزة سياسات بلادها تجاه سوريا بـ “الكيل بمكيالين” مضيفة: “إذا كان قـ.تـ.ل المسلمين أمراً سـ.يئاً، فلماذا لا توجد لدينا مشكلة مع روسيا؟”.

وأشارت “رفسنجاني” إلى جـ.رائـ.م روسيا التي تقـ.تـ.ل الشيشانيين والصين التي تـ.قـ.تـ.ل الأويغور وتــ.ضـ.ر بالمصالح الإيرانية.

وأرجعت البرلمانية الإيرانية تمنياتها إلى أن ترامب كان يتجه نحو الـ.ضـ.غـ.ط على إيران لتغيير سياستها وما سيفعله بايدن سيكون أكثر ليونة في التعامل مع إيران.

ووفق فائزة فإن مساعي الإيرانيين للإصلاح أدت إلى المزيد من القـ.مـ.ع، وأكدت أنها لو كانت أمريكية لما صوتت إلا لترامب.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق