أيمن بهنسي: الناس تعرفني باسم “أبو جاسم” وباب الحارة سبب شهرتي، ومنى واصف فنانة سوريا الأولى (فيديو)

أيمن بهنسي: الناس تعرفني باسم “أبو جاسم” وباب الحارة سبب شهرتي، ومنى واصف فنانة سوريا الأولى (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أطل الفنان السوري أيمن بهنسي في لقاءٍ قصير مع شبكة يوميات دراما، من كواليس مسلسل الكندوش، الذي يُجسد فيه شخصية “أبو دياب” صاحب قهوة في حارة شامية.

وكشف بهنسي أن دوره في الكندوش ليس كبيرًا، ولكنه معجب به ومرتاح لتجسيده، مشيرًا إلى أنه يشارك أيضًا في مسلسل بيئة شامية آخر، هو مسلسل حارة القبة.

وصرح بهنسي أنه حقق شهرة واسعة من خلال مسلسل باب الحارة، حتى أن الناس في الشارع تناديه حتى الآن باسم “أبو جاسم”، وقد أصبح اسم الشخصية أكثر شهرة من اسمه الحقيقي.

أيمن بهنسي
الفنان أيمن بهنسي-يوتيوب

آراء فنية

كشف الفنان أيمن بهنسي أن بداية مشواره الفني كانت عام 1964، من فرق الفنون الشعبية، ثم اتجه بعد ذلك للمشاركة في عددٍ من مسرحيات الفنان دريد لحام، ومنها: غربة وضيعة تشرين.

موضة ستايل

وعن رأيه في الفنان القدير ياسر العظمة، أكد أن العظمة بدأ كبيرًا، وكان الجميع يتنبأ له بأن سيصبح قامة كبيرة مستقبلًا بسبب مواهبه المتعددة وشغفه بالفن.

ويرى بهنسي أن فنانة سوريا الأولى هي الفنان منى واصف، التي وصفها بالقول “كبيرتنا”، بينما رفض أن يسمي أي فنانة من المتربعات حاليًا على الساحة، لأنه ليس جهة تقييم.

أما عن رأيه في الفنانة أمل عرفة، فأجاب أنها فنانة موهوبة شاملة، ورفض أن يختار الأفضل ما بين المخرج الليث حجو والمخرجة رشا شربتجي، مؤكدًا أن لكل منهما بصمة خاصة.

أيمن بهنسي.. من هو؟

أيمن بهنسي فنان سوري قدير، بدأ التمثيل في سبعينيات القرن الماضي، حيث كانت البداية من على خشبة المسرح والشهرة عبر ‏شاشات السينما، تعرفه الأجيال الجديدة عبر مشاركته في معظم أجزاء المسلسل الشهير “باب الحارة”، بشخصية “أبو قاسم” ‏صاحب الحمام.‏

شارك الفنان أيمن بهنسي في عددٍ من الأعمال الفنية الخاصة بالفنان “دريد لحام”، فشارك في مسرحيات: “ضيعة تشرين”، ‏‏”غربة”، “شقائق النعمان”، وأفلام: “التقرير”، “كفرون”.‏

عُرف بهنسي في السنوات العشرة الأخيرة بشخصية “أبو قاسم”، صاحب الحمام في حارة “الضبع” في مسلسل البيئة الشامية “باب ‏الحارة”، وتميزت الشخصية طيبة أقرب إلى السذاجة تسبب لصاحبها الكثير من المشاكل بسبب قرارته الخاطئة.‏

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق