يعيش في فرنسا ويمتلك ثروة لا يُعلم مصدرها وتحدث عن خطة لإنقاذ سوريا .. قصة “عزت خطاب” المنافس الجديد المزعوم لـ بشار الأسد

يعيش في فرنسا ويمتلك ثروة لا يُعلم مصدرها وتحدث عن خطة لإنقاذ سوريا .. قصة “عزت خطاب” المنافس الجديد المزعوم لـ بشار الأسد

مدى بوست – فريق التحرير

تداولت وسائل إعلام محلية سورية صورة لمرشح يدعى محمد عزت خطاب زعمت منافسته بشار الأسد على انتخابات الرئاسة عام 2021.

وستجري الانتخابات الرئاسية التي يصفها السوريين بالهزلية بين شهري أبريل ومايو ويعود ذلك إلى كونها محسومة النتائج مسبقاً كما جرى خلال السنوات الماضية.

ومحمد عزت خطاب هو رئيس ما يسمى حـ.ز ب سوريا للجميع منذ عام 2009 وهو مقيم في فرنسا وفق موقع بلدي نيوز وحاصل على دكتوراه في العلوم السياسية.

عزت خطاب - يورو نيوز يعيش في فرنسا ويمتلك ثروة لا يعلم مصدرها وتحدث عن خطة لإنقاذ سوريا .. قصة "عزت خطاب" المنافس الجديد المزعوم لـ بشار الأسد
عزت خطاب – يورو نيوز يعيش في فرنسا ويمتلك ثروة لا يعلم مصدرها وتحدث عن خطة لإنقاذ سوريا .. قصة “عزت خطاب” المنافس الجديد المزعوم لـ بشار الأسد

خطة لإنقاذ سوريا

وفي إحدى مقابلاته الإعلامية عام 2016 يقول خطاب إن لديه خطة لإنقاذ سوريا بمشاركة كل الأطراف الفاعلة للخروج مما تشهده سوريا.

موضة ستايل

وحول رأيه ببشار الأسد ونظامه كان حديث المرشح محابياً له بحجة: “نحن شعب واحد ومصيرنا واحد فالانتخابات مفتوحة للجميع” حسب قوله.

وبرر خطاب حديثه عن الأسد ونظامه بهذا الشكل بأنه يجب مشاركة كل الأطراف في العملية السياسة والاحتكام لصندوق الانتخابات للخروج من الوضع في سوريا.

انتخابات نزيهة

ولم يتحدث خطاب آنذاك عن وضع الانتخابات وكيف يمكن أن تكون نزيهة في ظل تحكم أجهزة أمنية بكل تفاصيل الحياة السياسية السورية.

وكانت صحيفة ليبراسيون الفرنسية قد نشرت عام 2019 تقريراً عن خطاب تحدثت عن صداقته مع باسل الأسد شقيق بشار.

وذكرت الصحيفة أن المذكور له هوايات بالتقاط الصور إلى جانب المسؤولين في نظام الأسد وكذلك الفرنسيين بحكم علاقته مع موظف في الرئاسة الفرنسية.

ويدعى الموظف صديق عزت خطاب “ألكساندر بينالا” ويمتلك المرشح للرئاسة السورية وفق المصادر ثروات كبيرة لا يعلم مصدرها بسبب غموض شخصيته.

الموقف الأوروبي

وكانت دول أوروبية قد أكدت خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أن نظام الأسد غير جاهز للقيام بأي انتخابات حرة نزيهة في سوريا.

ودخل المندوب الألماني لدى الأمم المتحدة في سجال مع المندوب الروسي بسبب تحميل موسكو المسؤولية عن جـ.رائـ.م بحق مدنيين شمال غرب سوريا.

المندوب الألماني الدائم لدى الأمم المتحدة “كريستوف هيوسغن” أكد أن نظام الأسد يتبع تكتيكات وصفها بالبغـ.يـ.ضة لتأخير وعـ.رقلـ.ة عمل اللجنة الدستورية السورية.

واستدل هيوسغن بتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أكد فيه تصـ.اعُد عمليات العـ.نف في إدلب بسبب استهـ.داف روسيا وإيران للتجمعات المدنية في المنطقة.

المندوب الروسي “فاسيلي نيبينزيا” زعم أن تقارير “نيويورك تايمز” مـ.زيـ.فة، وادعى أن موسكو غير مندهشة من استخدام الدول الغربية تلك التقارير كمصدر للمعلومات.

واتهم هيوسغن روسيا أمام مندوبها لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبينزيا” بارتكـ.اب انتـ.هـ.اكـ.ات بحق المدنيين شمال غرب سوريا.

ممثل السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل” كان قد أكد أن أوروبا تعتبر أن الانتخابات ذات المغزى في سوريا هي فقط التي تجري على أساس دستور جديد بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق