الجانب الآخر لـ “دلوعة السينما المصرية” شادية.. حوّلت منزلها لمسجد ودار أيتام وتبّرعت بشقتها للمرضى وزوّجت أبناء العاملين معها

الجانب الآخر لـ “دلوعة السينما المصرية” شادية.. حوّلت منزلها لمسجد ودار أيتام وتبّرعت بشقتها للمرضى وزوّجت أبناء العاملين معها

مدى بوسنت – فريق التحرير

“دلوعة السينما المصرية”.. شادية رمز البهجة والخير، طوال حياتها وحتى بعد رحيلها وهي أيقونة للخير، نجحت بفنها وأعمالها الخيرية المستمرة حتى الآن في حـ.فر اسمها داخل قلوب الجماهير بالوطن العربي.

تعد المطربة المصرية شادية، من أشهر وأهم الفنانات العربيات، حيث كانت بمثابة رمز للعصر الذهبي في السينما المصرية، ورغم اختلاف الأجيال ومرور السنين إلا أنها ما زالت حاضرة بأعمالها مع كل جيل.

تميزت بروح خفيفة وصوت قوي وجذاب، أضافت على أعمالها لمسة من روحها فكانت الدلوعة الهادئة والمرأة القوية المستقلة.

الجانب الآخر من "معبودة الجماهير" شادية.. حوّلت منزلها لمسجد ودار أيتام وتبّرعت بشقتها للمرضى وزوّجت أبناء العاملين معها
الجانب الآخر من “معبودة الجماهير” شادية.. حوّلت منزلها لمسجد ودار أيتام وتبّرعت بشقتها للمرضى وزوّجت أبناء العاملين معها

ورغم مسيرتها الحافلة والشهرة التي نالتها إلا أن شادية لم تنس الأعمال التي تقربها من الله، فساهمت في أعمالِ خيرية كثيرة خاصة بعد اعتزالها، حتى بعد رحيلها ما زالت عديد من البيوت مفتوحة بفضل أعمالها الخيرية.

وفي هذا المقال سنكشف لكم في موقع “مدى بوست”، عن الجانب الآخر من حياة “معبودة الجماهير” الفنانة المصرية الراحلة شادية.

شادية

اسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال شاكر، وعرفت فنيًا باسم “شادية”، وهي ممثلةٌ ومطربةٌ مصرية، ولدت في 8 فبراير 1931، بمحافظة الشرقية، لعائلة من أصول تركية.

كانت تتميز بصوت عذب قوي منذ صغرها وهي تحب الغناء، فشجعتها عائلتها على متابعة الموسيقى أثناء دراستها بالمرحلة الابتدائية.

وبجانب تميزها بصوت جذاب، فقد امتلكت شادية موهبة التمثيل حيث نجحت في تقديم أدوار كوميدية ودرامية خلال مسيرتها التي بدأتها وهي تبلغ من العمر 15 عامًا.

“مسجد ومؤسسة خيرية ودار أيتام”.. شادية تهب ممتلكاتها لله

بعد قرارها باعتزال الفن نهائيًا عقب زيارة بيت الله ومقابلتها للشيخ الشعراوي، بدأت أعمال شادية الخيرية في التدفق حتى أنها ما زالت ليومنا هذا سببًا في فتح عشرات البيوت.

بمنطقة الهرم في محافظة الجيزة، حيث توجد الفيلا الخاصة بالفنانة المصرية شادية، والتي حوّلتها إلى مسجد والحقته بمؤسسة خيرية.

وقررت شادية بيع هذه الفيلا من أجل بناء مسجد والذي أطلق عليه “عبد الرحمن بن عوف” ومؤسسة خيرية باسمها “مؤسسة شادية الخيرية”.

“الفقراء بيجوا كل شهر ياخدوا شهرية”.. بهذه الكلمات أكد عبد السلام شحاتة، حارس المسجد والمؤسسة أن أعمال الفنانة شادية الخيرية ما زالت مستمرة حتى بعد وفاتها.

وقال شحاتة في تصريحات صحفية: “هناك الكثير من الأسر والفقراء يأتون كل شهر إلى هنا لتأخذ “الشهرية” المالية المخصصة لها من إدارة المسجد”.

ولم تقف أعمال شادية الخيرية عند هذا الحد، فقد حرصت على إلحاق المسجد والمؤسسة، بدار أيتام ودار تحفيظ قرآن بجانب مستوصفًا خيريًا.

الجانب الآخر من "معبودة الجماهير" شادية.. حوّلت منزلها لمسجد ودار أيتام وتبّرعت بشقتها للمرضى وزوّجت أبناء العاملين معها
الجانب الآخر من “معبودة الجماهير” شادية.. حوّلت منزلها لمسجد ودار أيتام وتبّرعت بشقتها للمرضى وزوّجت أبناء العاملين معها

مركز لعلاج الأورام.. شادية تتبرع بشقتها

وكما كانت شادية رمزًا للعطاء الفني، كانت أيضًا رمزًا للأعمال الخيرية، فحرصت شادية على التقرب من الله من خلال تبرعها بأموالها وبكل ما تملك من أجل المحتاجين.

ومن أبرز الأعمال التي قامت بها، تبرعها بشقة بشارع جامعة الدول العربية لجمعية مصطفى محمود لإنشاء مركز لعلاج الأورام.

شادية تحتضن زملائها ممّن غدرت بهم الحياة

ومن الأعمال التي كانت تقوم بها شادية هو مساعدتها لعدد من زملائها من الفنانين الذين تعرضوا لمشاكل في حياتهم، وكانت أبرزهم الفنانة سميحة توفيق، التى قامت بدور “أم بدوي” فى مسرحية ريا وسكينة.

فقد ظلّت الفنانة المصرية الراحلة شادية إلى جوارها تساعدها بالأموال وتمد لها يد العون بشكل مستمر، حتى آخر أيام حياتها.

الجانب الآخر من "معبودة الجماهير" شادية.. حوّلت منزلها لمسجد ودار أيتام وتبّرعت بشقتها للمرضى وزوّجت أبناء العاملين معها
الجانب الآخر من “معبودة الجماهير” شادية.. حوّلت منزلها لمسجد ودار أيتام وتبّرعت بشقتها للمرضى وزوّجت أبناء العاملين معها

“أيتام وطلاب وبوابين”.. شادية تحتضن غير القادرين

وبجانب المسجد والمؤسسة وجميع الأعمال الخيرية التي قامت بها، فقد حرصت الفنانة شادية على كفالة واحتضان عدد كبير من الأشخاص غير القادرين.

وقالت فريال، جارة شادية إن: “الفنانة شادية اتكفلت بعدد كبير من أيتام المنطقة، وكانت بتبعت السواق بأظرف لطلبة الجامعة غير القادرين وكانت بتبعت للسياس والبوابين وكانت بتبعت فلوس للناس كلها”.

أهدت سائقها سيارة خاصة وزوّجت أولاد عمالها

تميّزت شادية بمعاملتها الحسنة لجيرانها، حيث أنها من حبّها للأعمال الخيرية ورغبتها في التقرب إلى الله بشتى الطرق، قامت بشراء سيارة خاصة للسواق الخاص بها، وزوّجت جميع أولاد عمالها على نفقتها الخاصة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق