3 مقاربات روسية للتحكم بالأجهزة الأمنية في سوريا

3 مقاربات روسية للتحكم بالأجهزة الأمنية في سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

ناقش تقرير نشرته جريدة عنب بلدي ما غيرته روسيا بشكل علني أو سري بأجهزة الأسد الأمنية في سوريا.

وتحدثت الجريدة عن ما وصفته بـ (تجاهل) روسيا و(تهميشها) لأجهزة النظام الأمنية من خلال مواقف وإجراءات مختلفة.

وتتعامل روسيا مع نظام الأسد وأجهزته الأمنية بدونية عن عناصرها وشركائها في المنطقة وهو ما أثبتته وقائع أشار إليها التقرير المذكور.

3 مقاربات روسية للتحكم بالأجهزة الأمنية في سوريا
3 مقاربات روسية للتحكم بالأجهزة الأمنية في سوريا

مواقف تؤكد المساع الروسية

ففي كانون الأول 2017، قام ضابط روسي بإيقاف بشار الأسد لمـ.نـ.عـ.ه من السير نحو بوتين خلال زيارة لأخير إلى حميميم الروسية.

بشار الأسد أعلن أيضاً أنه فوجئ بزيارة وزير الدفاع الروسي، في حزيران 2016، إلى دمشق.

وفي ذلك الوقت قال الأسد لبوتين: “أنا سعيد جدًا بلقائكم اليوم، مفاجأة سارة، لم أكن أعلم أنكم ستأتون شخصيًا”.

تغيير مسؤولين بارزين لدى الأسد

كما أرسلت روسيا في 2019، لجنة تحقيقات فيما تصفه بـ (الجرائم) التي فعلت بحق قواتها في سوريا.

آنذاك رُفعت كافة التدابير الأمنية في مناطق سيطرة قوات الأسد، وكانت لجنة التحقيقات الروسية برئاسة ألكسندر باستريكين.

في ذلك العام أيضاً أجرى نظام الأسد تغييرات أمنية تنفيذ لتوجيهات روسية أدت إلى وصول مقربين منها إلى الأجهزة الأمنية.

و عيّن اللواء علي مملوك نائبًا للأسد للشؤون الأمنية، واللواء محمد ديب زيتون، المقرب من روسيا، رئيسًا لمكتب “الأمن الوطني”.

صحيفة “إندبندنت” أكدت وفق مراقبين مطلعين أن كل التغييرات التي حصلت كانت بتوجيه وإشراف روسيين مباشرين.

مقاربات التحركات الروسية

جريدة عنب بلدي نقلت عن الباحث في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية معن طلاع حديثه عن 3 مقاربات للحركة الأمنية الروسية.

طلاع أكد أن المقاربة الأولى نتجت من تدخل روسيا في قيادة العمليات الأمنية والعسكرية في سوريا.

عملت موسكو على إعادة ترتيب قوات الأسد لتكون قيادة وهندسة العمليات والأهداف والخطط عبر روسيا.

دعم الأمن العسكري

المقاربة الثانية تمثلت بترميم البنية المؤسساتية العسكرية والأمنية التابعة للأسد على الطريقة التي تخدم روسيا.

على سبيل المثال دعم الأمن العسكري على الجوي المسيطر سابقاً ودعم فكرة الفـ.يـ.لـ.ق الخامس التابع لروسيا.

أما المقاربة الثالثة تتمثل في عمل روسيا على إجراء ترتيبات أمنية ولوجستية مع من تصفهم قادة المصالحة.

و قادت روسيا تلك العمليات في القلمون شمال دمشق أو في الجبهة الجنوبية مجرية ما وصف ببعض الإصلاحات الشكلية.

تعليقات فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق