ألب أرسلان .. قصة ملك السلاجقة العادل صاحب الفتوحات العظيمة والانتصارات الخالدة

ألب أرسلان .. قصة ملك السلاجقة العادل صاحب الفتوحات العظيمة والانتصارات الخالدة

مدى بوست – محمد أمين ميرة

أبو شجاع هو أحد أهم قادة المسلمين وكبار رجال التاريخ وصاحب الانتصار الخالد على الروم في ملاذكرد.

كان رابع حكام الأتراك السلاجقة وعرف باسم “ألب أرسلان” ومعناها “الأسد الباسل” ولقب بسلطان العالم أو السلطان الكبير.

بلغت سيطرته بلاد ما وراء النهر في بلاد الشام ومع عظم مملكته إلا أنه فضل البقاء تحت حكم الخلافة العباسية في بغداد.

ألب أرسلان .. قصة ملك السلاجقة العادل وصاحب الفتوحات العظيمة والانتصارات الخالدة
ألب أرسلان .. قصة ملك السلاجقة العادل وصاحب الفتوحات العظيمة والانتصارات الخالدة

فتح آسيا الصغرى وأرمينيا وجورجيا

بعد رحيل طغرل بك، المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة سنة 455 للهجرة، تولي ألب أرسلان الحكم.

استطاع باستراتيجياته العظيمة فتح أجزاء كبيرة من آسيا الصغرى وأرمينيا وجورجيا، وتمتع بقدرات قيادية تسمح له باتخاذ قرارات حاسمة ومفاجئة.

ألب أرسلان ولد عام 1029 للميلاد، في الأسرة السلجوقية التي تنتسب إلى قبائل الغز التركية التي كان يقودها الزعيم سلجوق في القرن الرابع الهجري.

مساندة الخلافة العباسية

اسمه الحقيقي محمد بن جغري بك داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق، وقد ساند الخلافة العباسية في بغداد ونصر أهل السنة والجماعة.

واجه النفوذ البويهي في إيران والعراق والفاطمي في مصر واستطاع تحقيق نجاحات كبيرة بسبب ذكاءه واستراتيجياته الناجحة.

وكان ألب أرسلان كعمِّه طغرل بك قائداً ماهراً مقداماً، وقد اتخذ سياسة خاصة تعتمد على تثبيت أركان حكمه في البلاد ضمن سيطرة السلاجقة.

كانت رُوح الجـ.هـ.اد الإسلامي هي المحرِّكة لحركات الفتوحات التي قام بها ألب أرسلان وأكسبتها صبغة دينية، وأصبح قائد السلاجقة زعيماً حريصاً على نصرة الإسلام ونشره.

أرسلان والجيش البيزنطي

تمكن السلطان آلب أرسلان من تسطير ملـ.حـ.مة تاريخية حافظت على ذكراها حية في الوعي الجمعي التركي.

كان ذلك من خلال فتحه أبواب الأناضول أمام الأتراك في 26 أغسطس/ آب 1071، على الجيش البيزنطي، الذي كان يفـ.وقـ.ه بكثير.

ويقول المؤرخون إن ألب أرسلان كافح من أجل فتح الأناضول وجعلها وطنًا للأتراك، وواصل سياسات والده، لتحقيق هدفه بكل شجاعة وتصميم على تحقيق النصر، عبر وقائع أحدثت علامة فارقة بالتاريخ الإسلامي.

واقعة ملاذكرد

كان ألب أرسلان امتداداً لعمه طغرل في القدرة والقيادة، فحافظ على ممتلكات دولته، ووسع حدودها.

وتوَّج جهوده بانتصاره على الإمبراطور رومانوس جالينوس في معركة ملاذ كرد في ذي القعدة 463هـ/أغسطس 1071.

وكان ذلك بسبب ما أحسنه السلطان من خطة المعركة، وإيقاده الحماسة والحمية في نفوس جنوده.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق