سعد بن معاذ .. قصة الصحابي الذي أمضى في الإسلام 6 سنوات فحملته الملائكة واهتز عرش الرحمن لأجله

سعد بن معاذ .. قصة الصحابي الذي أمضى في الإسلام 6 سنوات فحملته الملائكة واهتز عرش الرحمن لأجله

مدى بوست – فريق التحرير

لم تكن 6 سنوات في الإسلام كفيلة بأن يكتسب سعد بن معاذ فضل صحبة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فحسب بل كان عند الله ذو شأن كبير.

فمن اهتز عرش الرحمن لأجله ليس بالصحابي القليل على ربه، كيف لا وقد وصف بأنه من أعظم الناس بركة في الإسلام.

إنه سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس الأنصاري الأشهلي ويكنى بأبو عمرو، وأمه كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة.

سعد بن معاذ .. قصة الصحابي الذي أمضى في الإسلام 6 سنوات فحملته الملائكة واهتز عرش الرحمن لأجله
سعد بن معاذ .. قصة الصحابي الذي أمضى في الإسلام 6 سنوات فحملته الملائكة واهتز عرش الرحمن لأجله

سيد قومه

أسلمت أم سعد وبايعت رسول الله وقضت نحبها بعد ابنها سعد أما زوجة الأخير هي هند بنت سماك.

موضة ستايل

وكانت هند أولاً عند أوس بن معاذ فولدت له الحارث بن أسلم وشهد بدرًا، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ، فولدت له عبد الله وعمرو، وأسلمت وبايعت.

كان سعد قبل إسلامه سيد قومه ورئيس الأوس وزعيم قبيلة عبد الأشهل وكان صاحباً لأمية بن خلف القرشي.

أعظم الناس بركة

وأسلم سعد بن معاذ قبل الهجرة بعام وكان عمره عند الإسلام ثلاثين عاماً، وأسلم قبل الهجرة بعام وكان عمره ثلاثين عاماً.

وأسلم سعد بن معاذ على يد سفير الإسلام مصعب بن عمير ولما أسلم قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليّ حـ.رام حتى تسلموا.

فأسلموا وكان سعد من أعظم الناس بركة في الإسلام وشهد بدراً وأحد والخندق وآخى رسول الله بينه وبين خاله سعد بن أبي وقاص.

حملته الملائكة واهتز عرش الرحمن لأجله

وفي 6 أعوام من حياة سعد بن معاذ في الإسلام اهـتز عرش الرحمن لرحيله وفتحت لـ.وفـ.اتـ.ه أبواب السماء.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “هذا الرجل الصالح الذي فتحت له أبواب السماء شـ.دد عليه ثم فرج عنه”.

ويقول أنس بن مالك رضي الله عنه فيما رواه الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن الملائكة كانت تحمله” أي في جــ.نـ.ازتـ.ه.

وروى البخاري ومسلم عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “اهْتَزَّ العَرْشُ لِمَـ.وْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق