قاد الجيش الأمريكي في سوريا ورفض تدريب معارضتها وإقامة منطقة آمنة فيها .. قصة سيد البنتاغون الجديد “لويد أوستن”

قاد الجيش الأمريكي في سوريا ورفض تدريب معارضتها وإقامة منطقة آمنة فيها .. قصة سيد البنتاغون الجديد “لويد أوستن”

مدى بوست – فريق التحرير

أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الجمعة، بالجنرال المتقاعد، لويد أوستن، وزيراً للدفاع (البنتاغون) في الولايات المتحدة.

وبذلك أصبح أوستن أول رجل صاحب البشرة السمراء يتولى قيادة البنتاغون، وقد اشتهر بقيادته القوات الأمريكية في العراق.

أوستن البالغ من العمره (67 عاماً) ولد في الثامن من أغسطس عام 1953 بولاية جورجيا، وتخرج في الأكاديمية العسكرية الامريكية “وست بوينت”.

قاد الجيش الأمريكي في سوريا ورفض تدريب معارضتها وإقامة منطقة آمنة فيها .. قصة سيد البنتاغون الجديد "لويد أوستن"
قاد الجيش الأمريكي في سوريا ورفض تدريب معارضتها وإقامة منطقة آمنة فيها .. قصة سيد البنتاغون الجديد “لويد أوستن”

وسام النجمة الفضية

حصل الجنرال الأمريكي على شهادة الماجستير في مجال التعليم بجامعة أوبرن، ومن جامعة ويبستر حصل على شهادة في مجال إدارة الأعمال.

خدمته العسكرية التي استمرت 41 عاماً كانت بين عامي (1975-2016) في ألمانيا، ومنذ ذلك الحين شغل مناصب مختلفة في القوات الأمريكية.

وشارك الجنرال الأمريكي في مارس 2003، بصفة مساعد قائد فرقة المشاة السابعة في حملة بلاده العسكرية على العراق، وتم منحه وسام النجمة الفضية.

ثاني أكبر مسؤول عسكري في العراق

تولى أوستن بعدها قيادة فرقة المهام المشتركة 180 في حملة بلاده العسكرية على أفغانستان.

وبين 2005 و2006 شغل الجنرال منصب قائد الأركان في القيادة المركزية الأمريكية، في ولاية فلوريدا و أصبح في 2008 ثاني أكبر مسؤول عسكري في العراق.

عام 2009 تولى أوستن منصب مدير (مساعد رئيس) هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي وفي 2010 تولى أوستن قيادة القوات الأمريكية في العراق.

في ذلك الوقت جرت مراسم تسلمه مهام منصبه الجديد بحضور نائب الرئيس الأمريكي حينئذ والرئيس الحالي، جو بايدن.

قاد الجيش الأمريكي في سوريا ورفض تدريب معارضتها وإقامة منطقة آمنة فيها .. قصة سيد البنتاغون الجديد "لويد أوستن"
قاد الجيش الأمريكي في سوريا ورفض تدريب معارضتها وإقامة منطقة آمنة فيها .. قصة سيد البنتاغون الجديد “لويد أوستن”

العراق وسوريا واليمن

أوستن طلب زيادة التواجد الأمريكي في العراق من 14 حتى 18 ألف عسكري، وكان يشرف على المفاوضات مع حكومة العراق، التي وقعت اتفاقية الشراكة الاستراتيجية.

ورفض الجنرال الأمريكي مغادرة بلاده بالكامل من العراق، وكان يرى ضرورة إبقاء عشرة آلاف عنصر أمريكي في العراق بعد 2011.

شغل أوستن بعد ذلك منصب نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، وفي 2013 أصبح أول ضابط أسمر يترأس القيادة المركزية الأمريكية للعراق وسوريا واليمن.

ودخل في عام 2015 في خلاف مع السيناتور الراحل جون ماكين بشأن سياسة بلاده في العراق وسوريا وتدريب المعارضة السورية وإنشاء منطقة آمنة للاجئين السوريين.

وبعد فترة وتحديداً في أبريل/نيسان 2016، استقال أوستن من الجيش وشغل مقعدا في مجلس إدارة شركة “رايثيون” لإنتاج الـ.سـ.لا ح.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق