الجنوب السوري يتحه إلى نظام لا مركزي ومعهد يوضح الأسباب

الجنوب السوري يتحه إلى نظام لا مركزي ومعهد يوضح الأسباب

مدى بوست – فريق التحرير

توقع معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، مستقبل الجنوب السوري، قائلاً إنه قد يصل إلى مرحلة يعتمد فيها نظام لا مركزي.

جاء ذلك حسبما ذكر الكاتبين: أودي ديكل وكرميت فالنسي، ضمن تقرير ترجمه مركز حرمون للدراسات.

و حمل تقرير المعهد الإسرائيلي عنوان: “الـ.صـ.راع على السيطرة في جنوب سوريا-أين إسرائيل؟”.

الجنوب السوري يتحه إلى نظام لا مركزي ومعهد يوضح الأسباب
الجنوب السوري يتحه إلى نظام لا مركزي ومعهد يوضح الأسباب

تعدد اللاعبين جنوب سوريا

ولفت المصدر إلى أن تعدد اللاعبين المختلفين في جنوب سوريا، وسباق النفوذ بين روسيا وإيران، هو السبب فيما يحصل في المنطقة.

فالسكان المحليون يفضلون الانضمام إلى الجهة الأكثر سيطرة، ولا سيّما الجهة التي توفّر الطعام والغذاء والدواء والمساعدات والخدمات.

ومع تصميم إيران على توسيع نفوذها في المنطقة، إلا أنها مـ.جـ.بـ.رة على تخـ.فـ.يـ.ف أنشطتها هناك، بسبب القـ.يـ.ود والتكاليف الاقتصادية.

المعهد دعا إسرائيل إلى الاستفادة من الوضع الإيراني الحالي وتعزيز التنسيق مع الجيش الروسي لانتهاج سياسة نشطة جنوب سوريا.

وركز المعهد على ضرورة استمرار اسـ.تـ.هـ.داف

إيران ووكلائها جنوب سوريا، ودعم القوات المحلية في تلك المناطق وإقامة علاقات مع السكان المحليين خاصة المعارضين للنظام.

وينبغي تقديم المساعدات الإنسانية لأبناء تلك المناطق من غذاء ووقود وخدمات صحية وهو ما يعزز أمن واستقرار تلك المناطق.

وسيسمح ذلك بعـ.رقـ.لـ.ة خطط إيران في المنطقة بمساعدة روسية مع سعيها نحو تسوية مريحة لها في المستقبل.

الوجود الإيراني في سوريا

نهاية العام الماضي، انتشرت تقارير إعلامية تتحدث عن اقتراب رحيل إيران من سوريا، وهو ما أكده الإعلامي السوري فيصل القاسم.

القاسم ذكر في ذلك الوقت: “وصلتني أخبار لا أعرف مدى صحتها لكنني أطـ.رحـ.ها أمامكم للنقاش: إيران بدأت تعد أيامها في سوريا.

وحسبما رصد مدى بوست، أضاف فيصل القاسم في منشوره متحدثاً عن إيران: “هي تفاوض الجميع الآن للحصول على تعويضات كي تخرج بأسرع وقت ممكن.

وتقول الأخبار التي نقلها القاسم أن إيران أكبر تحمساً للهروب من سوريا من الذين يريدون طردها لأنها غـ.رقـ.ت في الوحل السوري هي وميـ.لـ.يـ.شيـ.اتـ.ها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق