قبل ساعات من محادثات اللجنة الدستورية.. بيدرسون: الهدوء في سوريا قد ينتهي في أي لحظة

قبل ساعات من محادثات اللجنة الدستورية.. بيدرسون: الهدوء في سوريا قد ينتهي في أي لحظة

مدى بوست – فريق التحرير

عبر المبعوث الأممي غير بيدرسون، عن خشيته من انتهاء الهدوء في أي لحظة في سوريا، مؤكداً أن الوضع يستدعي مفاوضات حقيقية.

جاء ذلك ضمن مؤتمر صحفي عقده قبل ساعات من جولة جديدة خامسة للجنة الدستورية السورية من المقرر أن تبدأ غداً الإثنين.

وقال بيدرسون إن اللجنة الدستورية السورية لا تستطيع أن تعمل بدون أن تتأثر بالعوامل الأخرى المرتبطة بالهدوء في الداخل وعوامل أخرى إنسانية.

قبل ساعات من محادثات اللجنة الدستورية.. بيدرسون: الهدوء في سوريا قد ينتهي في أي لحظة
قبل ساعات من محادثات اللجنة الدستورية.. بيدرسون: الهدوء في سوريا قد ينتهي في أي لحظة

تعاون دولي حقيقي

وأضاف أن هناك حاجة لتعاون دولي وإلى مفاوضات حقيقية تجلس فيها الأطراف المختلفة وتتبادل وجهات النظر بشكل حقيقي للتوصل إلى اتفاق سلام.

موضة ستايل

وإذا كانت الإرادة السياسية غير موجودة فسيكون من الصعب وفق بيدرسون التوصل إلى عملية سلام حقيقية.

وأعرب المبعوث الأممي عن أمله في التوصل لاتفاق بين الرؤوساء المشاركين على خطط عمل ذات موضوعات واضحة تنجز تقدماً حقيقياً في المحادثات السورية.

أربع جولات ولا جديد يذكر

جاء ذلك بعد أربع جولات من المحادثات الدستورية السورية لم تحقق أي جديد وفق تصريحات المسؤولين القائمين عليها.

وتتكون “الهيئة المصغرة” المنبثقة عن “اللجنة الدستورية السورية”، من 45 عضوا موزعين بالتساوي على ممثلي نظام الأسد، والمعارضة، والمجتمع المدني.

وكانت الجولة الرابعة في الرابع من ديسمبر الماضي دون تحقيق نتائج ملموسة.

وفي ذلك الوقت أعرب بيدرسون عن سعادته بأن أطراف المحادثات توصلت “لأول مرة” إلى اتفاق بشأن جدول الأعمال وموعد الاجتماع المقبل (الحالي) للجنة.

لا بديل عن العملية السياسية

وكان الكاتب السوري عمار ياسر حمو قد اعتبر أن النتائج في المفاوضات السياسية خلال 2020 لم تحقق أي تقدم لتبقى سوريا تعـ.اني من تـ.ضـ.ارب الأجـ.نـ.دات الدولية وعدم اتفاقها على تصور مشترك للحل.

فاجتماعات اللجنة الدستورية السورية التي قيل أنها جرت في أجواء إيجابية لم تحقق أي نتائج لافتة، وحتى وإن نجحت وحققت أهدافها لن تكون وفق الكاتب بديلاً عن العملية السياسية الكاملة.

وأثـ.ارت إحاطة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون أمام مجلس الأمن مـ.وجـ.ة غـ.ضـ.ب في أوساط المعارضين لنظام الأسد.

وجرت تلك الإحاطة في 16 كانون الأول/ديسمبر الحالي، عن نتائج الجولة الرابعة وتحدث فيه بيدرسون عن ما أسماه العدالة التصالحية بدلاً من العدالة الانتقالية.

وتراجع بيدرسون عن المفهوم بعدما تـ.جـ.اهـ.ل هيئة الحكم الانتقالي واستبدلها بموضوع البيئة الآمنة والمـ.حـ.ايدة قبل أن يقول: “إن خطـ.أ غير مقصود حصل”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق