خبير اقتصادي: ثلاثة أسباب وراء الإعلان عن الفئة النقدية الجديدة

خبير اقتصادي: ثلاثة أسباب وراء الإعلان عن الفئات النقدية الجديدة

مدى بوست – فريق التحرير

بعد الإعلان عن الورقة النقدية الجديدة من فئة 5000 ليرة، وهي الفئة الأعلى في تاريخ سوريا، اختلفت التفسيرات عن أسباب قرار المصرف المركزي.

وبشكل عام تلجأ الدولة لطباعة فئات نقدية جديدة في حالة (تلف) العملة واستهلاكها، لتستبدلها بنفس الفئة بأخرى جديدة، وفقاً لتقرير نشره موقع أورينت نت.

و تلجأ المصارف لطباعة فئة نقدية جديدة أكبر في البلاد، عندما يزيد التـ.ضـ.خـ.م الاقتصادي كون الفئات النقدية الأقل غير قادرة على تغطية حاجات الشعب.

خبير اقتصادي: ثلاثة أسباب وراء الإعلان عن الفئات النقدية الجديدة
خبير اقتصادي: ثلاثة أسباب وراء الإعلان عن الفئات النقدية الجديدة

ما وراء ذلك؟

موقع أورينت نت نقل عن الباحث والخبير الاقتصادي خالد تركاوي حديثه عن ما وراء الإعلان عن فئة 5000 الجديدة وتتمثل في 3 أسباب.

ويقول الباحث أن السبب الأول يعود إلى اسـ.تـ.سـ.لام النظام وعـ.جـ.زه التام على ضبط سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأخرى.

وبالتالي فإن نظام الأسد غير قادر على الحصول على إقرار واعتراف رسمي منه بأسعار السوق الحالية.

أما السبب الثاني فيرجع إلى نقـ.ص تمويل الموازنة والرواتب والمشاريع وحـ.روبـ.ه المستمرة على السوريين كونه لا يملك أي موارد أخرى إنتاجية.

ويعلم نظام الأسد بشكل مسبق مصير الليرة السورية ويدرك أنه سيـ.نـ.هـ.ار إلى مستويات كبيرة جداً فلجأ إلى طباعة هذه الفئة من العملة.

رواية نظام الأسد

وكانت وكالة أنباء نظام الأسد سانا قد نقلت عن ما يسمى مصرف سوريا المركزي قوله إن القرار جاء بناء على المتغيرات الاقتصادية الحالية وتلبية احتياجات السوق.

وأضافت المصادر أن الفئة النقدية الجديدة من فئة 5000 ليرة سورية سيتم تداولها جنباً إلى جنب مع باقي الفئات النقدية المتداولة اعتباراً من 24 01 2021.

ومهد نظام الأسد لهذه الفئة عبر نشر ذلك عن طريق صفحات إعلامية موالية بعد ازدياد التـ.ضـ.خـ.م وتــ.دهـ.ور القيمة الشرائية لليرة.

ويعود ذلك وفق مراقبين إلى السياسات الاقتصادية القائمة على استـ.غـ.لال السوريين ونـ.هـ.ب ممتلكاتهم لصالح شخصيات كبرى لدى نظام الأسد.

وكان رئيس لجنو القوانين المالية في برلمان الأسد عمار بكداش قد ذكر في عام 2018 أنه لا مـ.انـ.ع من إصدار ورقة نقدية من فئة 5000 ليرة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق