أستانا تعود من جديد واللقاءات القادمة حول سوريا في سوتشي الروسية

أستانا تعود من جديد واللقاءات القادمة حول سوريا في سوتشي الروسية

مدى بوست – فريق التحرير

أعلنت الخارجية الروسية عن عودة مسار أستانا من جديد قائلة إنها ستنعقد في مدينة سوتشي الروسية.

وحددت الوزارة شهر شباط القادم موعداً لعقد تلك المباحثات بين الأطراف االضامنة تركيا وروسيا وإيران.

وبشكل عام يجري مسار أستانا بين ممثلين عن نظام الأسد ووفد من المعارضة السورية في العاصمة الكازاخية أستانا “نور سلطان”.

نجاح لم يكتمل

وبدأت أولى جولات المحادثات في كانون الثاني 2017 ثم عقدت محادثات أخرى وتحدثت الدول الضامنة عن تقدم ونجاح طبق على أرض الواقع لفترة من الفترات.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي إن بلاده تنسق مع كافة الأطراف بشأن التواصل إلى تسوية في سوريا.

وأضاف لافروف: “صيغة أستانا تعمل وهناك حاجة لها، تحدثنا عن الإعداد للقاء المقبل في صيغة أستانا والذي من المقرر عقده في سوتشي شباط المقبل.

أستانا تعود من جديد واللقاءات القادمة حول سوريا في سوتشي الروسية
أستانا تعود من جديد واللقاءات القادمة حول سوريا في سوتشي الروسية

تقارب إيراني روسي

ووصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى موسكو الثلاثاء ضمن جولة تقوده إلى 5 دول وعبر عن موقف مشترك يجمع بلاده بروسيا حول سوريا.

ويأتي ذلك مع الحديث عن مفاوضات تهدف إلى تطبيع الأسد مع إسرائيل برعاية روسية وإدخال إيران طرفاً ضمن الصفقة.

كما تحدثت تقارير عن رغبة دولية بإخراج إيران من سوريا وسط تسابق للنفوذ هناك بين الأطراف المختلفة.

لا التزام باتفاقات أستانا وسوتشي

ومنذ أن عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفاقاً لوقف إطـ.لاق النـ.ار في موسكو بتاريخ آذار العام الماضي، تخـ.رق روسيا ونظام الأسد وإيران بشكل شبه يومي ذلك الاتفاق.

ويتمثل ذلك من خلال عمليات القـ.صـ.ف اليومي والمتكرر لمناطق مأهولة بالمدنيين فضلاً عن محاولات تسـ.لل شبه يومية للتقدم نحو مناطق حدودية شمال سوريا.

وعقدت الدول الضامنة تركيا وإيران وروسيا الجولة الـ14 من مباحثات “أستانة” في 10 من كانون الأول 2019، وأكدت آنذاك تمسكها بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية، والالتزام بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.

ومؤخراً حمّلت الأمم المتحدة نظام الأسد مسؤولية الوضع الإنساني في محافظة إدلب جرّاء التصـ.عيد العسكري له ولروسيا شمال غرب سوريا.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “سيتفان دوجاريك” إن تصـ.عيد الأسد الأخير على مناطق مأهولة بالمدنيين، تسبب بسقـ.وط ضحـ.ايا مدنيين بينهم أطفال شمال غرب سوريا.

وعبر “دوجاريك” عن قلق الأمم المتحدة البالغ جراء التصعيد العسكري لنظام الأسد مفيداً بأن نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “مارك كاتس” قلق للغاية من أعمال العـ.نـ.ف في إدلب.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق