بعد السعودية .. مصر توضح موقفها من إعادة العلاقات مع نظام الأسد

بعد السعودية .. مصر توضح موقفها من إعادة العلاقات مع نظام الأسد

مدى بوست – فريق التحرير

أوضح وزير الخارجية المصري، سامح شكري، موقف بلاده من عودة العلاقات مع نظام الأسد، وفق حديث له مؤخراً، خلال جلسة عامة لمجلس النواب.

وقال شكري إن هناك بعض التـ.عـ.قـ.يـ.دات فيما يرتبط بعودة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد.

وأضاف أن الجميع يتعاطف مع سوريا كشعب ودولة وترحب القاهرة بالسوريين في مصر حسبما نقل موقع المصري اليوم.

بعد السعودية .. مصر توضح موقفها من إعادة العلاقات مع نظام الأسد
بعد السعودية .. مصر توضح موقفها من إعادة العلاقات مع نظام الأسد

عودة سوريا لمحيطها العربي

لكن مطلب عودة العلاقات مع نظام الأسد وفق سامح شكري فيه بعض التـ.عـ.قـ.يـ.د حسب قوله.

موضة ستايل

وعبر الوزير المصري عن أمله في عودة سوريا لمحيطها العربي كـ.عـ.نـ.صـ.ر فاعل للأمن القومي العربي.

وأوضح شكري أن التداعيات التي بنيت على عقد كامل من الحـ.روب وخروج كثير من المواطنين خارج بلادهم وتدخلات أجنبية مختلفة جميعها تـ.ضـ.ع قـ.يـ.وداً على العلاقات الإقليمية مع سوريا.

الموقف السعودي

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، قد أوضح أنه لا حقيقة لأي اتصالات مباشرة بين الرياض ونظام الأسد.

الوزير السعودي أكد أن بلاده تدعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، للوصول إلى تسوية سياسية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي.

وأكد على أهمية صياغة دستور جديد لسوريا، قائلاً: “لا بديل عن حـ.ل الأزمة السورية إلا بتسوية سياسية.

دستور جديد وتسوية سياسية

والمسار الصحيح لتلك التسوية وفق الوزير السعودي هو الذي يقوم على كتابة دستور جديد عن طريق لجنة صياغة الدستور والذي تدعمه الأمم المتحدة.

وتدعم الرياض حسب المسؤول السعودي هذه الجهود وتعتقد أنه في حال تم التوصل إلى تسوية سوف يكون مستقبل سوريا محفوظاً ويمكن حينها الننظر إلى المستقبل.

والمملكة العربية السعودية هي أحد أعضاء مجموعة الدول المصغرة حول سوريا، و تحتضن على أراضيها هيئة التفاوض السورية، إضافة لدعمها إغاثياً السوريين النـ.ازحـ.ين قـ.سـ.ريـ.اً.

مفاوضات حقيقية

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، قد عبر عن خشيته من انتهاء الهدوء في أي لحظة، مؤكداً أن الوضع يستدعي مفاوضات حقيقية.

وقال بيدرسون إن اللجنة الدستورية السورية لا تستطيع أن تعمل بدون أن تتأثر بالعوامل الأخرى المرتبطة بالهدوء في الداخل وعوامل أخرى إنسانية.

وأضاف أن هناك حاجة لتعاون دولي وإلى مفاوضات حقيقية تجلس فيها الأطراف المختلفة وتتبادل وجهات النظر بشكل حقيقي للتوصل إلى اتفاق سلام.

وإذا كانت الإرادة السياسية غير موجودة فسيكون من الصعب وفق بيدرسون التوصل إلى عملية سلام حقيقية.

وأعرب المبعوث الأممي عن أمله في التوصل لاتفاق بين الرؤوساء المشاركين على خطط عمل ذات موضوعات واضحة تنجز تقدماً حقيقياً في المحادثات السورية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق