سوريا .. خلافات على العلم والنشيد والعملة خلال جلسة اللجنة الدستورية

سوريا .. خلافات على العلم والنشيد والعملة خلال جلسة اللجنة الدستورية

مدى بوست – فريق التحرير

بدأت اللجنة الدستورية السورية، جولة جديدة من المحادثات في مقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.

وطالب أحد أعضاء اللجنة بمناقشة مواضيع العلم والنشيد والعملة ليدور خلاف حول ذلك قبل أن يتم الاتفاق أخيراً على مناقشتها.

وبدأ الخلاف حين طـ.رحـ.ت عضو وفد المعارضة السورية بسمة قضماني مطلباً بمناقشة تلك المواضيع إلا أن أحد أعضاء وفد النظام بدأ يسرد ما جاء في دستور 2012.

سوريا .. خلافات على العلم والنشيد والعملة خلال جلسة اللجنة الدستورية
سوريا .. خلافات على العلم والنشيد والعملة خلال جلسة اللجنة الدستورية

رموز وطنية

ومع اعـ.تـ.راض المعارضة على طـ.رح عضو وفد النظام، الذي اعتبر النشيد والعلم والعملة رموزاً وطنية، تراجع وفد الأسد أخيراً عن وصفها بالرموز وقبل بمناقشتها.

موضة ستايل

وكان وفد نظام الأسد قد رفض مقترحين لأعمال الجولة الخامسة، تقدم بهما رئيس وفد المعارضة، هادي البحرة، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون.

وتتعلق تلك المقترحات بمنهجية العمل التي يجب السير وفقها في أثناء صياغة الدستور، فقد اقترح البحرة أن يقدم كل طرف مقترحاته للمبادئ الدستورية.

ثم تتم مناقشة تلك المبادئ للوصول إلى صياغة توافقية، في حين اقترح بيدرسون أن تتم دراسة جميع المقترحات التي يقدمها أحد الوفود واستخلاص المتفق عليه منها.

أربع جولات ماضية

جاء ذلك بعد أربع جولات من المحادثات الدستورية السورية لم تحقق أي جديد وفق تصريحات المسؤولين القائمين عليها.

وتتكون “الهيئة المصغرة” المنبثقة عن “اللجنة الدستورية السورية”، من 45 عضوا موزعين بالتساوي على ممثلي نظام الأسد، والمعارضة، والمجتمع المدني.

وكانت الجولة الرابعة في الرابع من ديسمبر الماضي دون تحقيق نتائج ملموسة.

لا تقدم يذكر

وفي ذلك الوقت أعرب بيدرسون عن سعادته بأن أطراف المحادثات توصلت “لأول مرة” إلى اتفاق بشأن جدول الأعمال وموعد الاجتماع المقبل (الحالي) للجنة.

وكان الكاتب السوري عمار ياسر حمو قد اعتبر أن النتائج في المفاوضات السياسية خلال 2020 لم تحقق أي تقدم لتبقى سوريا تعـ.اني من تـ.ضـ.ارب الأجـ.نـ.دات الدولية وعدم اتفاقها على تصور مشترك للحل.

فاجتماعات اللجنة الدستورية السورية التي قيل أنها جرت في أجواء إيجابية لم تحقق أي نتائج لافتة، وحتى وإن نجحت وحققت أهدافها لن تكون وفق الكاتب بديلاً عن العملية السياسية الكاملة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق