مستشار أردوغان يتحدث عن أعظم فائدة حققتها دول الربيع العربي

مستشار أردوغان يتحدث عن أعظم فائدة حققتها دول الربيع العربي

مدى بوست – عربي بوست

اعتبر مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ياسين أقطاي، أن الربيع العربي والثورات هي المخلّص الذي تنتظره الجماهير خاصة تلك النـ.اقـ.مـ.ة على الواقع المعاش.

وقال أقطاي في مقال له على موقع عربي بوست، إن أعظم فائدة ووظيفة لتلك الثورات أنها هـ.زّت النظام الذي تحول إلى روتين فوق أنفاس الناس.

فالربيع العربي وفق المسؤول التركي حول الواقع الذي كان يتخيل أنه أبدي ووضع راهن لا يمكن تغييره أو مقـ.ارعـ.ته إلى أمر قابل للتحول نحو الأفضل.

مستشار أردوغان يتحدث عن أعظم فائدة حققتها دول الربيع العربي
مستشار أردوغان يتحدث عن أعظم فائدة حققتها دول الربيع العربي

واقع الثورات اليوم

ولا يعكس واقع الربيع العربي الحالي بالضرورة نتائجه النهائية ولا يعني ما يحصل في دول الثورات أنها لا تحقق أي فائدة أو وظيفة.

موضة ستايل

وتحدث أقطاي في مقاله عن تعامل العالم الغربي مع الربيع العربي قائلاً إنه تردد وغير موقفه بعدما دعم التغيير في البداية.

ويعود ذلك إلى توقعاته لمسار معين من الديمقراطية لم تكن على هواه ولا تشبه ملامح التغيير الذي يعرفه ويحفظه المرتبط بحسابات سياسية ودينية بل وحتى ثقافية.

أنظمة بديلة

منذ تلك اللحظة التي وصلت الثورة إلى مصالح الغرب وتوجهاته بدأت دوله تحاول إحكام سيطرتها على السلطة إما بدعم الأنظمة الحالية أو خلق أنظمة بديلة.

تلك الأنظمة البديلة عمل الغرب على إيصالها إلى السلطة بأي وسيلة حتى ولو اضـ.طـ.ر الأمر إلى انـ.قـ.لاب عسكري على الشرعية والانتخابات.

ويتضح من خلال ذلك أن الديمقراطية التي أرادها الغرب في بلدانهم لا يريدونها أبداً في بلاد العالم الإسلامي.

واعتبر ياسين أقطاي أن تلك الدول هي العــ.قــ.بة الأكبر على طريق الديمقراطية في المنطقة العربية والعالم ككل.

عالمية القيم الغربية

وكان مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ياسين أقطاي، قد اعتبر أن إحدى أهم نتائج الربيع العربي كشف نظرية عالمية القيم الغربية.

وقال أقطاي في مقال آخر له بموقع عربي بوست، إن الربيع العربي من إنهاء التفوق الأخلاقي للغرب فيما يتعلق بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأضاف أن الربيع العربي أثبت أن أعـ.داء الديمقراطية الحقيقيين ليسوا المسلمين ولا الثقافة الإسلامية ولا القـ.وى المحلية، بل الغرب وعماله.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق