واشنطن بوست: مساع لصفقة كبيرة بين تركيا وإدارة بايدن

واشنطن بوست: مساع لصفقة كبيرة بين تركيا وإدارة بايدن

مدى بوست – فريق التحرير

ستكون تركيا واحدة من أكثر ملفات إدارة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن فيما يرتبط بأهداف سياسته الخارجية.

جاء ذلك وفق مقال لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، نشرته الباحثة التركية “آسلي أيدنطشباش”.

المقال أكد أن تركيا التي تعاونت مع روسيا من خلال شرائها أنظمة إس400 إلا أنها بقيت شريكاً في الناتو وقـ.وة إقليمية.

واشنطن بوست: مساع لصفقة كبيرة بين تركيا وإدارة بايدن
واشنطن بوست: مساع لصفقة كبيرة بين تركيا وإدارة بايدن

التراجع الأمريكي

وملأت تركيا بمهارة الفـ.راغ الناتج عن التراجع الأمريكي في المنطقة فوسعت نطاق وجودها العسكري في القـ.وقـ.از والشرق الأوسط.

ومع تنامي القدرات الدفاعية التركية المحلية يسعى أردوغان وراء مصالح بلاده إلا أنه ومع ذلك يبحث عن فتح صفحة جديدة مع إدارة بايدن لتعترف بواقع تركيا الجديد.

واعتبرت الكاتبة التركية أن العلاقة بين أنقرة وواشنطن كانت توصف بأنها شراكة استراتيجية أما اليوم تبدو الثقة المتبادلة غير كاملة بين الطرفين.

ويعلم بايدن وفق الكاتبة أن أردوغان مفاوض ليس بالسهل حتى لو كانت أوراقه قليلة إلا أن إجراء صفقة مع بلاده أمر صـ.عـ.ب.

النقطة الأهم لتركيا

صحيفة ديلي صباح التركية كانت قد اعتبرت أن الخلاف الأكثر أهمية بالنسبة لتركيا لتتعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة هو دعم واشنطن لوحدات الحماية الكردية.

جاء ذلك حسب لقاء أجرته الصحيفة مع الباحث في مؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية (SETA) “حسين ألبتكين”.

ألبتكين قال إنّ القضية الأكثر أهمية للعلاقات بين تركيا والولايات المتحدة هي فيما إذا كان بايدن سيصر على موقفه من وحدات الحماية الكردية التي بدأ بدعمها خلال إدارة أوباما حين كان نائبا له.

السيادة والاستقلال

وتعـ.ارض تركيا بـ.شـ.دة وجود الوحدات الكردية باعتبارها جماعة إرهـ.ابـ.ية وكونها تسببت بانـ.تـ.هـ.اكات كبيرة بحق المدنيين في سوريا وتركيا فضلاً عن علاقاتها مع نظام الأسد وصلتها المباشرة بمخابراتها.

وبحجة مـ.حـ.اربـ.ة “تنظيم الدولة” قدمت الولايات المتحدة تدريبات عسكرية وشاحنات محملة بالدعم العسكري لوحدات الحماية الكردية على الرغم من المخاوف الأمنية لأبرز حلفائها في الناتو.

وقالت صحيفة ديلي صباح إن أي جهد من جانب الإدارة الأمريكية لدعم وإشراك وحدات الحماية أو حزب العمال الكردستاني سيـ.وتـ.ر العلاقة بين البلدين.

كما أن أي خطوات لبايدن تتعلق بالشؤون الداخلية التركية، سينظر إليها على أنها تـ.حـ.د للسيادة والاستقلال وقد تؤثر على العلاقات بين واشنطن وأنقرة بشكل مباشر.

وفي فترة حكم الرئيس دونالد ترامب تم توثيق العلاقة الشخصية بشكل جيد مع الرئيس أردوغان مما يشير إلى أن الاثنين كانا لاعبين رئيسيين في التـ.غـ.لـ.ب على المـ.شـ.اكل الثنائية بين البلدين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق