ليبراسيون: فرنسا ودول غربية لا تعارض وجود بشار الأسد

ليبراسيون: فرنسا ودول غربية لا تعارض وجود بشار الأسد

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية، أن الدول الغربية ومن بينها فرنسا بإدارة الرئيس إيمانويل ماكرون لم تعد رافضة لبقاء بشار الأسد في السلطة.

وأرجعت الصحيفة ذلك إلى استـ.غـ.لال نظام الأسد لورقة الإرهـ.اب لشيـ.طـ.نـ.ة الثورة بعدما قام بإطـ.لاق سـ.راح الجـ.هـ.اديين من بلاده ليشكل تنـ.ظـ.يـ.مـ.ات إرهـ.ابيـ.ة.

وأصبحت تلك التـ.نـ.ظـ.يمـ.ات الإرهـ.ابـ.يـ.ة عـ.دواً للدول الغربية وفرنسا عوضاً عن بشار الأسد الذي يرى نفسه كأنه قد ربح الـ.رهـ.ان وفق الصحيفة.

ليبراسيون: فرنسا ودول غربية لا تعارض وجود بشار الأسد
ليبراسيون: فرنسا ودول غربية لا تعارض وجود بشار الأسد

إعادة بناء سوريا الآمنة

لكن الأسد لا خطة لديه لإعادة بناء سوريا الآمنة كما تخـ.لـى عن السيادة حين دعا روسيا لإنقاذه عام 2015 لتنقذه بعدما فـ.قـ.د سيطرته على نحو 80% من الأراضي السورية.

وبعدما كانت روسيا تحمي الأسد سياسياً ودبلوماسياً في الأمم المتحدة باتت تحميه عسكرياً مقابل سيطرتها على الساحل السوري وامتيازات ذات أولوية في الموانئ والفوسفات السوري.

ترك الأسد لإيران ومجموعاتها كل الصلاحيات للتدخل في جيشه ودولته فكانت المجموعات اللبنانية والأفغانية والعراقية إلى جانب الإيرانية.

الكرسي وبشار الأسد

كان الكرسي وبقي هـ.اجـ.س بشار الأسد مهما كان الثمن، وكل ذلك كان بدعم شقيقه ماهر الأسد وقريبه رامي مخلوف.

عمل هؤلاء منذ البداية على قـ.مـ.ع الثورة السلمية والتي حـ.ولـ.وها فيما بعد إلى مـ.سـ.لحـ.ة بعدما وجـ.هـ.وا القوات العسكرية إلى المناطق المدنية الآمنة.

ووفق الصحيفة فإن بقاء بشار الأسد في السلطة بعد سنوات من الربيع العربي أمراً استثنائياً بسبب التطورات والحسابات السياسية.

يحضر بشار الأسد نفسه بعد كل تلك الفترة للترشح إلى ولاية رابعة معروفة النتائج فهو وأتباعه يطبقون مبدأ “الأسد أو نـ.حـ.رق البلد” بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

ألمانيا وروسيا

وكان المندوب الألماني لدى الأمم المتحدة قد دخل في سجال مع المندوب الروسي بسبب تحميل موسكو المسؤولية عن جـ.رائـ.م بحق مدنيين شمال غرب سوريا.

المندوب الألماني الدائم لدى الأمم المتحدة “كريستوف هيوسغن” أكد أن نظام الأسد يتبع تكتيكات وصفها بالبغـ.يـ.ضة لتأخير وعـ.رقلـ.ة عمل اللجنة الدستورية السورية.

واستدل هيوسغن بتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أكد فيه تصـ.اعُد عمليات العـ.نف في إدلب بسبب استهـ.داف روسيا وإيران للتجمعات المدنية في المنطقة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق