نظام الأسد يبيع الشاي عبر البطاقة الذكية بـ 12 ألفاً للكيلو

نظام الأسد يبيع الشاي عبر البطاقة الذكية بـ 12 ألفاً للكيلو

مدى بوست – فريق التحرير

أقرت حكومة نظام الأسد ببيع نحو 700 طن من الشاي من نوع بيكو سيلاني عبر البطاقة الذكية بسعر 12 ألف للكيلو.

وقالت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى حكومة الأسد إن كميات الشاي متوفرة بأوزان مختلفة (400 غرام و600 غرام و1000 غرام).

ووفق المصادر سيتم توزيع مادة الشاي وفق البطاقة للعائلة من 1 إلى 3 أفراد 400 غرام.

نظام الأسد يبيع الشاي عبر البطاقة الذكية بـ 12 ألفاً للكيلو
نظام الأسد يبيع الشاي عبر البطاقة الذكية بـ 12 ألفاً للكيلو

توزيع الشاي

وللعائلة من 3 أفراد إلى 5 أفراد سيتم توزيع 600 غرام من الشاي، و للعائلة المكونة من أكثر من 5 أفراد فسيتم بيعها 1000 غرام.

ونقلت صحيفة الوطن الموالية عن أمين سر غرفة التجارة التابعة للنظام محمد الحلاق قوله إن القرار سيسهم في تـ.خـ.فـ.يـ.ض حصة مبيعات المستوردين من 10 إلى 15 بالمئة.

وتحدث المسؤول عن سبب تحديد هذه النسبة إلى أنه يعود إلى الكميات المتوافرة لدى الوزارة.

ويصل استهلاك العائلة من الشاي إلى نحو 1000غرام شهرياً، وسعر كيلو الشاي النوع الأول يصل في الأسواق من 16 إلى 22 ألفاً حسب الجودة.

الشاي كـ علف للأبقار

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت قبل أشهر عن تقديم نظام الأسد الشاي كعلف للأبقار ضمن قرار على شكل مزاد.

المزاد لبيع ألفي طن من الشاي الإيراني منتهي الصلاحية لتقديمه كعلف للأبقار ومن يرغب بذلك عليه التقدم بعروضه المالية مع تأمين بقيمة خمسين مليون ليرة سورية.

موجة جدل واسعة أحدثها الإعلان عن المزاد، فكمية الشاي منتهية الصلاحية يقدر ثمنها بين ثلاثين إلى أربعين مليار ليرة سورية.

غضب كبير في صفوف الموالين قبل غيرهم تسبب به القرار و أجـ.بـ.ر مدير السورية للتجارة لتوضيح عدة نقاط.

صلاحية منتهية

ولم تلق خلطة الشاي العائدة لعام 2012 قبولاً بين السوريين لشكلها وضـ.عـ.ف صبغتها في الماء لتخزن وتنتهي صلاحيتها عام 2015.

أحمد نجم وهو مدير عام السورية للتجارة قال إن السوريون يعتادون على نوعية شاي معينة فيها كثافة في اللون وهو ما دفع لجان وزارة التجارة وحماية المستهلك للاجتماع والوصول لهذا القرار حسب تبريره.

مسؤول الأسد أكد أن الشاي سيباع بالمزاد كعلف حيواني وأسمدة لا كمادة غذائية بشرية، وهنا جاءت التساؤلات التي تشير إلى حجم (الكارثة).

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق