#ErdoganinYanindayiz وسم يتصدر تويتر في تركيا للتعبير عن دعم الديمقراطية

#ErdoganinYanindayiz وسم يتصدر تويتر في تركيا للتعبير عن دعم الديمقراطية

مدى بوست – فريق التحرير 

عبر ملايين المغردين في تويتر عن دعمهم الديمقراطية في تركيا من خلال وسم #ErdoganinYanindayiz الذي تصدر تويتر خلال ساعات قصيرة.

أكثر من 1،91 مليون تغريدة نشرها رواد موقع تويتر مرفقين صوراً وعبارات لدعم الديمقراطية والشرعية في البلاد التي يبدو أنها لاتعجب بعض الجهات.

الجهات المرتبطة بشكل أو بآخر بالخارج وبدول غربية حاولت تداول وسم يطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالاستقالة الأمر الذي قوبل برفض شعبي كبير.

#ErdoganinYanindayiz وسم يتصدر تويتر في تركيا للتعبير عن دعم الديمقراطية
#ErdoganinYanindayiz وسم يتصدر تويتر في تركيا للتعبير عن دعم الديمقراطية

دعم الشرعية والديمقراطية

الرفض الشعبي وصل إلى درجة تصدر وسم #ErdoganinYanindayiz على منصات التواصل كافة وليس فقط على تويتر، والهدف لم يكن تمجيد شخصيات لذاتها إنما دعم الشرعية والديمقراطية في البلاد.

موضة ستايل

واستذكر البعض ما فعلته بعض الدول التي دعمت الانقـ.لاب الفاشل في 15 يوليو 2016، والتي قال عنها وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن واشنطن هي من تقف وراءها.

صويلو أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية أدارت تلك المحاولة التي نفذتها منظمة فتح الله غولن المقيم في أمريكا الأمر الذي نـ.فـ.تـ.ه واشنطن.

واعتبرت أمريكا أن تلك التصريحات لاتتسق بكون الولايات المتحدة وتركيا حليفتان في حلف شمال الأطلسي وكون أنقرة شريكاً استراتيجياً لها”.

الوزير التركي بدوره لم يتكلم دون دلائل فقد أكد وجود وثائق بريطانية تثبت أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت وراء انـ.قـ.لاب سابق عام 1960 وآخر عام 1980.

قصة الانـ.قـ.لاب

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انـ.قـ.لاب فـ.اشـ.لة.

نفذ تلك المحاولة عناصر محـ.دودة من الجيش، تتبع منظمة “فتح الله غولن” الإرهـ.ابـ.يـ.ة.

وفي ذلك الوقت حاولت غولن وخـ.لايـ.اها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، واغـ.تـ.يـ.ال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

احتجاجات شعبية

وسرعان ما قوبلت محاولة الانـ.قـ.لاب باحتجااجات شعبية كبيرة في معظم المدن والولايات التركية.

و توجَّه المواطنون بمئات الآلاف تجاه مبنى البرلمان، ورئاسة الأركان بالعاصمة، ومطار أتاتورك الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن.

و أجـ.بـ.ر المتظاهرون آليات عسكرية كانت تنتشر حول تلك المناطق على الانـ.سـ.حـ.اب.

وأسـ.هـ.م الدعم الشعبي بشكل كبير في إفـ.شـ.ال المخطط الانـ.قـ.لابي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق