متحدثاً عن خيارات المعارضة.. أنس العبدة: استمرار عمل اللجنة الدستورية السورية بشكله الحالي غير ممكن

متحدثاً عن خيارات المعارضة.. أنس العبدة: استمرار عمل اللجنة الدستورية السورية بشكله الحالي غير ممكن

مدى بوست – المدن اللبنانية

كشفت الجولة الخامسة من محادثات اللجنة الدستورية السورية أن نظام الأسد ليس جاداً في التوصل إلى حـ.ل دبلوماسي.

جاء ذلك حسبما صرح رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة أنس العبدة، لجريدة المدن وفق ما نقله الصحفي السوري، عقيل حسين.

المصدر نقل عن العبدة وصفه إن الجولة الخامسة من مفاوضات اللجنة الدستورية السورية، بالمفصلية والحاسمة، لأنها كشفت للعالم ما تقوله هيئة التفاوض المعارضة.

متحدثاً عن خيارات المعارضة.. أنس العبدة: استمرار عمل اللجنة الدستورية السورية بشكله الحالي غير ممكن
متحدثاً عن خيارات المعارضة.. أنس العبدة: استمرار عمل اللجنة الدستورية السورية بشكله الحالي غير ممكن

جدية المسار السياسي

واعتبر المسؤول المعارض أن مشاركته في المحادثات الدستورية يؤكد للعالم جدية المعارضة في العمل على أي مسار سياسي من شأنه تحقيق مطالب السوريين.

موضة ستايل

ومن جانب آخر كشفت تلك المشاركة وفق العبدة جدية النظام أمام الأمم المتحدة والعالم أجمع في ذلك المسار.

وأوصل ذلك المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، إلى قناعة بضرورة إعادة النظر من جديد في آلية وطريقة تطبيق القرار الأممي 2254 حسبما أضاف العبدة.

وأكد العبدة أن هيئة التفاوض تتفهم حالة الغـ.ضـ.ب المُحق لدى زملائه في الوفد من تعـ.نـ.ّت النظام وإصراره على إضـ.اعـ.ة الوقت.

الخطوات المقبلة

وعن الخيارات التي يمكن اللجوء إليها بعد نتائج الجولة الخامسة، قال العبدة إنه ينتظر من المبعوث الأممي أن يكون واضحاً وصريحاً في إحاطته أمام مجلس الأمن بعد أيام.

ولذا يتوجب على مجلس الأمن والأمين العام مسؤولية دفع العملية السياسية قدماً لتنفيذ بنود القرار 2254 وليس فقط الحضور الفـ.ارغ من المعنى إلى اجتماعات اللجنة الدستورية.

وحـ.ذر العبدة من أن استمرار هذه الحالة يـ.هـ.دد القرار الأممي والعملية السياسية بالكامل ومجلس الأمن مطالب باتخاذ إجراءات لدفع المسار السياسي.

أعمال الجولة الخامسة

وكان وفد نظام الأسد قد رفض مقترحين لأعمال الجولة الخامسة، تقدم بهما رئيس وفد المعارضة، هادي البحرة، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون.

وتتعلق تلك المقترحات بمنهجية العمل التي يجب السير وفقها في أثناء صياغة الدستور، فقد اقترح البحرة أن يقدم كل طرف مقترحاته للمبادئ الدستورية.

ثم تتم مناقشة تلك المبادئ للوصول إلى صياغة توافقية، في حين اقترح بيدرسون أن تتم دراسة جميع المقترحات التي يقدمها أحد الوفود واستخلاص المتفق عليه منها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق