4 نقاط تحدد مستقبل العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية

4 نقاط تحدد مستقبل العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية

مدى بوست – فريق التحرير

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى ما ستؤول إليه العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا بعد وصول “جو بايدن” إلى السلطة، وصلت العلاقات الثنائية إلى منعطف متعرج.

وعلى الرغم من إبداء الطرفين رغبتهما في الحفاظ على المصالح المشتركة، بدء الطرفان بتبادل الانتقادات العلنية بعد أقل من أسبوعين على تنصيب الرئيس جو بايدن.

وبلغ الأمر حد اتهام وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” واشنطن بالوقوف وراء محاولة الانقـ.ـلاب الفاشلة عام 2016، التي قالت أنقرة إن الداعية “فتح الله غولن” المقيم في أمريكا هو من يقف وراءها.

من جهتها، نفـ.ـت الخارجية الأمريكية وجود أي صلة للولايات المتحدة الأمريكية بمحاولة الانقـ.ـلاب في تركيا 2016. وأشارت في بيان لها إلى أن هذه التصريحات وغيرها من الادّعاءات التي لا أساس لها وغير المسؤولة تتعارض مع وضع تركيا بوصفها حليفاً في الناتو وشريكاً إستراتيجياً”.

موضة ستايل
4 نقاط تحدد مستقبل العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية

التصريحات الأمريكية هذه تأتي وسط اعتراف أميركي بدور تركيا الرئيسي في حلف الناتو، وكون أنقرة شريكاً حاسماً للجهود الأميركية في العراق وسوريا.

دراسة أمريكية حول العلاقات مع تركيا

أصدر مركز خدمة أبحاث الكونغرس، وهو الجهة البحثية التي تمدّ أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بدراسات مفصلة، مؤخراً دراسة حول مستقبل العلاقات الأمريكية التركية.

الدراسة الأمريكية أشارت إلى إمكانية واشنطن وأنقرة معالجة تبعات قضية صـ.ـواريخ إس-400، وتحديد المدة التي تستغرقها العقـ.ـوبات المفروضة على تركيا طبقا لقانون “كاتسا”.

كما أشارت إلى اقتراح أحد المحللين إرجاء الولايات المتحدة فرض عقـ.ـوباتها على تركيا في حال التزمت الأخيرة بعدم تفعيل منظومة صـ.ـواريخ إس-400 بشكل علني.

4 عوامل قد تضع إطار العلاقات الأمريكية التركية الجديدة

رصدت الدراسة وفق الجزيرة نت، أربعة عوامل قد تؤثر في العلاقات الثنائية الحالية، ويمكن أن تسهم في تشكيل إطار للعلاقات المستقبلية.

وأول هذا العوامل هو التطورات الداخلية التركية، وتأثير العقـ.ـوبات الأميركية في الاقتصاد التركي، والصناعات الدفاعية، إضافة إلى المكانة الداخلية للرئيس رجب طيب أردوغان.

وأضافت الدراسة العلاقات التركية الروسية كعامل ثانٍ، خاصة وأن كلا البلدين يسعى إلى تطوير العلاقات المتنامية والنابعة من دعمهما الأطراف المختلفة سواء في سوريا وليبيا وأرمينيا وأذربيجان.

ولفتت إلى إمكانية استخدام تركيا لتعاونها مع الروس في مجال صناعات الدفاع والطاقة كأدوات وجزء من حل وسط يُنقذ صفقة الصـ.ـواريخ الروسية.

ملف طائرات إف-35

النقطة الثالثة التي وقفت عليها الدراسة، هي النفوذ الأميركي العام على السياسة الخارجية التركية، وكيف يمكن للعـ.ـقوبات المرتبطة بصفقة إس-400 وقضية “هلك بنك” (Halkbank) المعلقة في محكمة فدرالية أميركية، التأثير في السياسات الإقليمية لتركيا، بما في ذلك نهجها التصادمي مع شركاء واشنطن في شرق المتوسط.

أما النقطة الرابعة والأخيرة فكانت ملف طائرات “إف-35″، وإمكانية تعديل أمريكا تشريعاتها التي تحـ.ـظر طائرات إف-35 إلى تركيا إذا استمرت في امتلاكها صـ.ـواريخ إس-400، في حال تم التوصل إلى حل وسط بين البلدين.

وكانت واشنطن قد فرضت عقـ.ـوبات على تركيا في 14 ديسمبر/كانون الأول، الأمر الذي تسبب في زيادة تـ.ـوتر العلاقات بين البلدين.

وقبل أيام، أجرى مستشاري الأمن القومي التركي والأميركي حديثاً مطولاً عن الملفات العالقة بين البلدين، إلا أن هذا الحديث لم ينجح في تهدئة نبرة التـ.ـوتر الواضحة في علاقات الدولتين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق