روسيا تقر بأوضاع سوريا الاقتصادية و أوقاف الأسد تدعو السوريين في خطبة الجمعة للصبر والإكثار من الصدقات!

روسيا تقر بأوضاع سوريا الاقتصادية و أوقاف الأسد تدعو السوريين في خطبة الجمعة للصبر والإكثار من الصدقات!

مدى بوست – فريق التحرير

دعت وزارة أوقاف نظام الأسد خطباء مساجد وأئمة الدين إلى مطالبة السوريين بالصبر على الأيام التي يمرون بها بسبب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

و في بيان أصدرته الوزارة التابعة للأسد وجهت الأوقاف دعوة للتجار والمواطنين إلى الإكثار من الصدقات ونشر ما وصفته بثقافة الإنفاق في جميع الظروف وبيان واجب الأغنياء تجاه الفقراء.

حديث الوزارة تم بعد ساعات قليلة من إقرار روسيا بوضع الأسد الاقتصادي والقول إن أياماً هي الأسـ.وأ ستعيشها مناطق سيطرة النظام في سوريا.

روسيا تقر بأوضاع سوريا الاقتصادية و أوقاف الأسد تدعو السوريين في خطبة الجمعة للصبر والإكثار من الصدقات!
روسيا تقر بأوضاع سوريا الاقتصادية و أوقاف الأسد تدعو السوريين في خطبة الجمعة للصبر والإكثار من الصدقات!

تصريحات روسية بشأن الوضع

جاء ذلك على لسان السفير الروسي لدى النظام في دمشق، ألكسندر يفيموف، الذي ذكر أن سوريا تعيش حالياً أصـ.عـ.ب وضع اجتماعي واقتصادي منذ بداية الحـ.رب في البلاد.

موضة ستايل

يفيموف أضاف أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا صـ.عـ.ب جداً، وربما يكون هو الأصـ.عـ.ب على مدار سنوات الحـ.رب.

وحاول المسؤول الروسي تبرير تـ.هــ.رّب بلاده من دعم نظام الأسد اقتصادياً بوجود إجراءات مماثلة بحقها مشيراً إلى ركـ.ود اقتصادي في روسيا أيضاً.

بيان أوقاف الأسد

بيان أوقاف الأسد حث الخطباء إلى توجيه المواطنين نحو ما أسموه التكافل الاجتماعي والتعاوني والتضامني، بالإضافة إلى “عدم التـ.ضـ.جـ.ر” من هذا الحال لأن الفرج قادم.

ووفق ناشطين تناسى البيان وتجـ.اهـ.ل المتسبب الرئيسي بمـ.أسـ.اة السوريين ومعاناتهم المتمثل في نظام الأسد ومسؤوليه ورجال أعماله الذين يحـ.تـ.كـ.رون كل الثروات لعائلاتهم.

ولم يذكر البيان الصفقات التي عقدها الأسد مع روسيا وإيران والتي تنازل بموجبها عن أهم وأبرز ثروات المنطقة مقابل تثبيته في السلطة هو وعائلته.

ولطالما استـ.غـ.ل نظام الأسد الجانب الديني لخدمة سياساته في سوريا وفي مناسبات عديدة تسبب بفتوى تبرر قتـ.ل السوريين وقـ.صـ.ف منازلهم بحجة الإرهـ.اب ومحـ.اربـ.تـ.ه.

مطالبات بزيادة الرواتب

ورفض نظام الأسد مؤخراً ترخيص مظاهرة احتجاجية أمام مجلس الوزراء في العاصمة دمشق من جهات محسوبة على المعارضة الداخلية للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية.

وكان مسؤولون في مناطق سيطرة نظام الأسد قد طالبوا بضرورة زيادة الرواتب 7 أضعاف كي تكفي لأبسط المتطلبات المعيشية.

وعاد الحديث عن زيادة الرواتب بعد إصدار نظام الأسد فئة الـ 5000 ليرة سورية، وارتفاع الأسعار وتراجع الوضع المعيشي إلى أدنى مستوياته، وانخفضت الليرة إلى مستويات قياسية جديدة.

وتداول ناشطون تصريحات رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال التابع للأسد، جمال القادري، ومطالبته بزيادة الرواتب إلى 7 أضعاف كي يستطيع العامل أن يؤمن نفقاته المطلوبة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق