إيران: لم نتسلّم أي رسالة لخروج قواتنا من سوريا

إيران: لم نتسلّم أي رسالة لخروج قواتنا من سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

ز.عـ.م مساعد وزير الخارجية الإيراني “علي أصغر حـ.اجـ.ي” أن وجود قوات بلاده في سوريا هو وجود استشاري وسيستمر طالما رغب الأسد بذلك.

جاء ذلك بعد انتشار تقارير عدة تؤكد إجماع مختلف الأطراف في سوريا على إخراج إيران منها بسبب ممارساتها التي تشكل خـ.طـ.راً على المسار السياسي.

المسؤول الإيراني ادعى أن الهـ.د.ف من وجود إيران في سوريا هو قـ.تـ.ال تـ.نـ.ظـ.يـ.م الد.ولة وما وصفها بالمجموعات الإرهـ.ابـ.يـ.ة.

إيران: لم نتسلم أي رسالة لخروج قواتنا من سوريا
إيران: لم نتسلم أي رسالة لخروج قواتنا من سوريا

مطالب إيرانية!

وذكر حاجي أن إيران لم تتسلم أي رسالة لإخراج قواتها من سوريا، زاعـ.مـ.اً أن وجودها في المنطقة يأتي بطلب من نظام الأسد.

موضة ستايل

لم يكتف المسؤول الإيراني بهذه الـ.مـ.ز.اعـ.م بل راح يطالب من وصفهم بالمـ.حـ.تـ.لـ.يـ.ن بمغادرة سوريا.

فهل يشمل ذلك روسيا أو المجموعات الدينية التي تدعمها بلاده تحت مسميات مختلفة من وجهة نظر المسؤول الإيراني.

تطورات في اللاذقية

واليوم قـ.تـ.ل عدد من قوات الأسد وأ.صـ.يـ.ب آخرون من مجموعات روسيا وإيران، جرّاء قـ.صـ.ف مـ.د.فـ.عـ.ي للمعارضة على مواقع عسكرية في منطقة “نـ.حـ.شـ.بـ.ا” بريف اللاذقية الشمالي.

وتسبب الـ.قـ.صـ.ف بـ.مـ.قـ.تـ.ل ضابط وعنصرين من الفـ.ر.قـ.ة السادسة وإ.صـ.ابـ.ة ضابط في اللواء الأول و.جـ.ر.ح ستة عناصر آخرين.

جاء ذلك رداً على قـ.صـ.ف قوات الأسد وحلفائها المتكرر لمنطقة “الكـ.بـ.يـ.نـ.ة” الواقعة ضمن سيطرة المعارضة السورية شمال اللاذقية.

الطرف المرفوض في سوريا

وكان الكاتب الصحفي بهاء العوام قد وصف إيران في مقال له بصحيفة العرب بالطرف الأكثر قـ.بـ.حـ.اً في سوريا، كونها السبب في الحـ.رب وانـ.قـ.سـ.ام السوريين

وقال العوام إن إيران تحرص أكثر من غيرها على أجل مفتوح للـ.حـ.رب تـ.غـ.رق فيه البلاد أكثر فأكثر لضمان تـ.بـ.عـ.يـ.تـ.هـ.ا للولي الفقيه.

واعتبر المقال إيران الطرف الأ.سـ.وأ ليس فقط للسوريين بل لجميع الأطراف في سوريا، التي أصبحت عـ.د.و.اً مشتركاً لها.

إجماع على إخراج إيران

وكل طرف في سوريا يريد طـ.رد إيران بطريقة أو بأخرى، مرة بالتعاون معها ومرة بالتصرف وفق خطط خارج التنسيق معها.

واعتبر الكاتب أن ما يـ.هـ.دد خـ.صـ.وم الخمينيين حتى الآن هو الخلاف الدولي على سوريا.

كذلك الأمر بالنسبة لبقاء الأسد في السلطة وتفضيل التعامل معه على استبداله بنظام آخر.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق