الرجل الذي تستحي منه الملائكة .. قصة الخليفة الراشدي عثمان بن عفان الملقب “ذي النورين”

الرجل الذي تستحي منه الملائكة .. قصة الخليفة الراشدي عثمان بن عفان الملقب “ذي النورين”

مدى بوست – فريق التحرير

عثمان بن عفان، صحابي جليل لقب بذي النورين وهو ثالث الخلفاء الراشدين قبل علي بن أبي طالب وبعد عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعاً.

كان من أوائل من أسلموا بدعوة من أبي بكر الصديق رضي الله عنه أول الخلفاء الراشدين، فكان من المتمسكين بالإسلام والسعداء به والمـ.تـ.فـ.انـ.يـ.ن في نصرته.

هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، يلتقي مع الرسول “صلى الله عليه وسلم”، في عبد مناف.

الرجل الذي تستحي منه الملائكة .. قصة الخليفة الراشدي عثمان بن عفان الملقب "ذي النورين"
الرجل الذي تستحي منه الملائكة .. قصة الخليفة الراشدي عثمان بن عفان الملقب “ذي النورين”

قبل وبعد الإسلام

أمه أروى بنت كريز وأم أروى أم حكيم، وهي البيضاء عمة رسول الله، “صلى الله عليه وسلم”، بنت عبد المطلب.

أما كنيته فهي “أبوعمرو”، في الجاهلية، و”أبوعبد الله” في الإسلام، وعبد الله ابنه من السيدة رقية بنت النبي، “صلى الله عليه وسلم”.

سُمِّيَ عُثْمَانُ ذَو النُّورَيْنِ لزواجه بنتي النبي، صلى الله عليه وسلم، وبدأ بالسيدة رقية، وبعد رحيلها تزوج السيدة أم كلثوم.

وقيل: لَمْ يَجْمَعْ بَيْنَ ابْنَتَيْ نَبِيٍّ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ أَحَدٌ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ.

زواجه من بنات النبي

وزوجه رسول الله، “صلى الله عليه وسلم”، بعد إسلامه ابنته رقية، وكانت معه في هجرتيه الأولى إلى الحبشة، والثانية إلى المدينة.

وبعد أن توفيت السيدة رقية زوجه الرسول، “صلى الله عليه وسلم”، بأختها أم كلثوم، ولذلك كان يلقب بذي النورين.

ولما توفيت أم كلثوم قال، “صلى الله عليه وسلم”، لو كان عندي ثالثة لزوجتها عثمان.

تستحي منه الملائكة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان بأنه رجل تستحي منه الملائكة، فقد كان شـ.ديـ.د الحياء.

ففضلاً عن عفته وحسن سيرته اتصف بالحياء فأضفى ذلك عليه هيبة ووقارًا، وحياء من الآخرين حتـى من الملائكة.

ولعله تفرد بدرجة هذا الحياء، حسب حديث نبوي أخرجه البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

قصته مع رسول الله

قالت عائشة: ” كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مضطجعًا في بيتي، كاشفًا عن فخذيه، أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر فأذن له”.

وتابعت: “وهو على تلك الحال، فتحدث ثم استأذن عمر فأذن له، وهو كذلك، فتحدث، ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وسوى ثيابه”.

وأردفت: “فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: دخل أبو بكر فلم تهتش له، ولم تباله، ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله، ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك”.

فأجابها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة).

وفي موقف آخر مشابه قال صلى الله عليه وسلم: (إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال، ألا يبلغ إلي في حاجته).

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق