سيد محمد النقشبندي: كرمه رئيسين عربيين ودعاه ثالث لبلاده.. قصة القارئ الراحل الملقب بالكروان

سيد محمد النقشبندي: كرمه رئيسين عربيين ودعاه ثالث لبلاده.. قصة القارئ الراحل الملقب بالكروان

مدى بوست – محمد أمين ميرة

من منا لا يعرف المناجاة الدينية الشهيرة “مولاي إني ببابك”، ومن منا لم يستمع إلى ابتهالات سيد محمد النقشبندي وموشحاته.

من منا لم يمر عليه اسم القارئ سيد النقشبندي وصوته العطر خلال تلاوته للقرآن الكريم الذي يتمتع بصوت يراه الموسيقيون أحد أفضل الأصوات في التاريخ.

إنه محمد سيد النقشبندي وكلمة نقش بندي مكونة من مقطعين هما نقش بندي ومعناه في اللغة العربية: القلب أي نقش حب الله على القلب.

سيد محمد النقشبندي: كرمه رئيسين عربيين ودعاه ثالث لبلاده.. قصة القارئ الراحل الملقب بالكروان
سيد محمد النقشبندي: كرمه رئيسين عربيين ودعاه ثالث لبلاده.. قصة القارئ الراحل الملقب بالكروان

والنقشبندية جماعة دينية ينتسبون إلى شيخهم بهاء الدين نقشبند الراحل عام 791 للهجرة.

أبرز ملامح رمضان

يعتبر القارئ سيد محمد النقشبندي أحد أهم وأبرز ملامح شهر رمضان المبارك إذ يصافح آذان الملايين وقلوبهم خلال فترة الإفطار بابتهالات توصف بالرئعة.

يقول محبوه إن صوته متميز يصل إلى المشاعر والوجدان كونه نابع من قلبه قبل حنجرته فهو أبرز من ابتهلوا ورتلوا وأنشدوا الموشحات الدينية.

ويصف عشاقه صوته وقدراته بأنه صاحب موهبة كبيرة في الابتهالات والمدائح حتى صار صاحب مدرسة ولقب بالصوت الخاشع والكروان.

كان صوتاً ينقل مستمعيه إلى عالم أخر فيشعرون أنهم يسمعون كرواناً من الجنة، خاصة في رائعته «مولاي إني ببابك» حسبما يقول محبوه وعشاقه.

تعلم القرآن والإنشاد

اسمه سيد النقشبندي ولد في 7 يناير عام 1920 ورحل في 14 فبراير عام 1976 وولد في حارة الشقيقة في قرية دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية في مصر عام 1920.

محمد بهاء الدين النقشبندي هو جد الشيخ سيد وقد درس في الأزهر الشريف بمصر ووالده أحد علماء الدين ومشايخ الطريقة النقشبندية.

حفظ سيد النقشبندي القرآن في عمر مبكرة على يد شيخه أحمد خليل قبل أن يتعلم الإنشاد الديني بين مريدي الطريقة النقشبندية.

في عام 1955 ذاع صيت القارئ في محافظات مصر و الدول العربية، وسافر الي حلب وحماه ودمشق لإحياء الليالي الدينية بدعوة من حافظ الأسد.

تكريمه من رئيسين عربيين

كما زار أبوظبي والأردن وإيران واليمن وإندونيسيا والمغرب العربي ودول الخليج ومعظم الدول الأفريقية والآسيوية، وأدى فريضة الحج خمس مرات خلال زيارته للسعودية.

في عام 1979 وبعد رحيله كرمه رئيس مصر الراحل محمد أنور السادات بمنحه وسام الدولة من الدرجة الأولى كما كرمه الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك.

وكرمته محافظة الغربية التي عاش فيها ود.فـ.ن بها حيث أطـ.لـ.لـ.قـ.ت اسمه على أكبر شوارع طنطا والممتد من ميدان المحطة حتى ميدان الساعة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق