قيادي سوري يوضح إمكانية وقوع عمل عسكري في الشمال السوري (فيديو)

بالتزامن مع تحركات تركية في ريف إدلب

قيادي سوري يوضح إمكانية وقوع عمل عسكري في الشمال السوري (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

أوضح القيادي السوري المعارض “الفاروق أبو بكر” إمكانية وقوع عمل عسكري شمال غرب سوريا على غرار ما جرى في آذار العام الماضي وفق تصريحات لتلفزيون سوريا.

وقال أبو بكر وهو الناطق باسم الجيش الوطني السوري إن نظام الأسد منذ عام 2011 وحتى اليوم لا يؤمن جانبه فقد اعتاد خـ.رق الاتفاقات المحلية والدولية.

وحول حشودات نظام الأسد الأخيرة على خطوط الجـ.بـ.هـ.ات المتقدمة في إدلب وحلب بأن الأهداف منها قد تكون سياسية وأنه يحتاج إلى حشودات أكبر للبدأ بعمل عسكري.

قيادي سوري يوضح إمكانية وقوع عمل عسكري في الشمال السوري (فيديو)
قيادي سوري يوضح إمكانية وقوع عمل عسكري في الشمال السوري (فيديو)

مكاسب سياسية

وأرجع القيادي المعارض الأمر إلى أن النقاط التركية والتواجد العسكري الكثيف للمعارضة السورية يعني استـ.بـ.عـ.اد أي حملة مفاجئة بهذه الحشودات التي استقدمها مؤخراً.

موضة ستايل

ولربما تكون هذه الحشودات العسكرية وفق أبو بكر لتحقيق ضـ.غـ.ط سياسي على وفد المعارضة السياسية أو على تركيا.

ويسعى النظام وحلفاؤه من وراء هذا الضـ.غـ.ط حسب القيادي المعارض إلى تحقيق مكاسب على طريق إم4 ليكون تحت سيطرة روسية نظراً لأهميته التجارية.

استعدادت للمعارضة

وكانت وسائل إعلام سورية قد رصدت استعدادت للمعارضة السورية لأي حملة عسكرية مفاجئة بإشراف من القياديين مصطفى سيجري والفاروق أبو بكر.

وأقامت القوات التركية قطة مراقبة جديدة في قرية عين البيضا في غرب إدلب في الوقت الذي واصلت فيه قوات النظام خـ.روقــ.اتـ.هـ.ا اتفاق موسكو الموقع في 5 آذار العام الماضي.

تحركات تركية

جاء ذلك بعد يومين محادثات عقدت في سوتشي تم الاتفاق خلالها على تثبيت اتفاق إدلب وتهيئة الأجواء لبدأ محادثات سياسية حول سوريا أكثر جدية.

وانتشرت قوات تركية، في قرية عين البيضا الحدودية في ريف إدلب الغربي، وأغلقت الطريق الواصل بين القرية وبلدة خـ.ر.بـ.ة الجوز الواقعة على الحدود التركية السورية.

وأمس الجمعة خرج مئات المدنيين السوريين في تظاهرة تحت اسم “لا شرعية للأسد وانتخاباته”، أكّدوا فيها رفضهم الانتخابات التي يعتزم الأسد إقامتها خلال الأشهر القادمة.

وفي مثل هذه الأيام العام الماضي، شـ.نـ.ت قوات الأسد حملة عسكرية كبيرة بدعم روسي إيراني.

وجاءت الحملة على مناطق الشمال السوري، واستطاعت من خلالها التقدم في مناطق واسعة من أرياف حلب وإدلب.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق