ليست مزحة .. نظام الأسد مرشح لمنصب رفيع في لجنة حقوق الإنسان بجهود أممية!

ليست مزحة .. نظام الأسد مرشح لمنصب رفيع في لجنة حقوق الإنسان بجهود أممية!

مدى بوست – فريق التحرير

ليست صدفة أو من قبيل الفكاهة أو المزاح، إنما مزيج من الواقع المـ.ريـ.ر واستمرار اللعبة الدولية.

تلك اللعبة التي ثبتت لسنوات ومستمرة في إبقاء نظام الأسد في سوريا والمنطقة.

هذا ما قاله مراقبون وصحفيون رداً على قرار أممي يتحدث عن خطوة من الأمم المتحدة بحق نظام الأسد.

ليست مزحة .. نظام الأسد مرشح لمنصب رفيع في لجنة حقوق الإنسان بجهود أممية!
ليست مزحة .. نظام الأسد مرشح لمنصب رفيع في لجنة حقوق الإنسان بجهود أممية!

منصب رفيع!

تتمثل الخطوة في ترشيح النظام لمنصب رفيع في إحدى لجان حقوق الإنسان التي لم يشعر السوريون بوجودها في بلادهم.

ترتبط اللجنة التي رشح الأسد لها بما يسمى “إنهاء الاسـ.تـ.عـ.مـ.ار” ومـ.واجـ.هـ.ة “اسـ.تـ.عـ.بـ.اد الشعوب وسيطرتها”.

منظمة UN Watch الحقوقية والمتخصصة في مراقبة أداء الأمم المتحدة انـ.تـ.قـ.دت المساع الأممية مشيرة إلى تـ.نـ.اقـ.ضـ.ها.

وأكدت المنظمة أن الخطوة تلك جاءت في وقت يـ.تـ.هـ.م فيه نظام الأسد بـ.ارتـ.كـ.اب جـ.رائـ.م حـ.رب وجـ.رائـ.م دولية أخرى.

اللجنة المذكورة تضم 24 دولة تهدف إلى إنـ.هـ.اء الاسـ.تـ.عـ.مـ.ار ومتابعة الأقاليم التي تتبع بحكم ذاتي.

انتصار دعائي

منظمة “UN Watch” التي وصفت خطوة المنظمة العالمية بالـ.عـ.بـ.ثـ.يـ.ة والـ.فـ.اشـ.لـ.ة أخلاقياً.

ودعت المنظمة أمين عام الامم المتحدة أنطونيو غوتيرش ومسؤولين غربيين إلى إ.د.انـ.تـ.هـ.ا.

واعتبرت المنظمة أن سلوك الأمم المتحدة في سوريا عوض أن يمنح الناس حماية من الانـ.تـ.هـ.اكـ.ات يذهب إلى منح نظام الأسد انتصاراً دعائياً.

الأسد ومساعدات الأمم المتحدة

وكانت صحيفة “جديد” الألمانية قد أكدت أن نظام الأسد يرفض السماح لمنظمات الأمم المتحدة بالعمل في مناطق سيطرته لوضع يده على المساعدات الإنسانية التي تقدمها.

وتعد “المؤسسة السورية للتنمية” التي تتبع مباشرة لأسماء الأسد هي الوسيط الوحيد لاستلام وتسليم المساعدات للسوريين في مناطق سيطرة النظام.

وذكرت تقارير إعلامية إن أموال الأمم المتحدة تقدم للموالين فقط و تتدفق لمسؤولي حكومة الأسد التي تحرم العائلات المعارضة من الاستفادة منها خاصة ضمن مناطق التسويات.

معاملة الأهالي

وفضلاً عن ذلك فإنّ حكومة الأسد تعتبر أغلب النازحين داخل مناطق سيطرتها معارضين ويتم حرمـ.ان القسم الأكبر منهم من المساعدات.

وتحذف حكومة الأسد أسماء من تضعهم الأمم المتحدة على قوائم المساعدات عن طريق من يعملون مع الأمم المتحدة وفق صحيفة جديد الألمانية.

ويقطن أكثر من 11 مليون سوري ضمن مناطق سيطرة نظام الأسد بحاجة للمساعدة ولا يملكون أدنى مقومات المعيشة، بعدما دمـ.ار معظم المرافق الحيوية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق