مسؤول سوري: لدى الشعب السوري مليون سبب للثورة والحل السياسي بعيد في سوريا

مسؤول سوري: لدى الشعب السوري مليون سبب للثورة والحل السياسي بعيد في سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبر رئيس الائتلاف السوري المعارض، نصر الحريري، أن الملف السوري يـ.عـ.انـ.ي من سياسية الـ لا حل التي يتبعها المجتمع الدولي.

وقال الحريري إن فرصة الحل السياسي للملف السوري لا تزال بعيدة وأن اجتماعات اللجنة الدستورية وأستانا الأخيرة “لم تحقق أي تقدم.

ولفت المسؤول السوري إلى أن الخطوة الأهم هي فـ.ر.ض حل سياسي على النظام، وليس إقناعه به.

مسؤول سوري: لدى الشعب السوري مليون سبب للثورة والحل السياسي بعيد في سوريا
مسؤول سوري: لدى الشعب السوري مليون سبب للثورة والحل السياسي بعيد في سوريا

اعتراف شرعي دولي

واعتبر أن ذلك لن يتم إلّا بـ “خلق عوامل ضـ.غـ.ط إضافية، متابعاً: “لا يمكن السماح للحل السياسي أن يستمر مدى الحياة”.

موضة ستايل

ويتمثل الحل وفق الحريري في إرادة الشعب السوري، الذي يرفض “المهادنة أو المصالحة” بالرغم من كل ما مر به.

وإلى جانب ذلك يتمثل الحل حسب المسؤول السوري في “مؤسسات الثورة” التي حظيت باعتراف شرعي دولي.

مليون سبب للثورة

وحسبما رصد مدى بوست أردف المسؤول متحدثاً عن الأوضاع الحالية: “إذا كان للشعب السوري 100 سبب عام 2011 للقيام بثورة، فاليوم بات لديهم مليون سبب”.

وتحدث الحريري عن دور روسيا التي تزعم لعب الوسيط بين وفدي النظام والمعارضة بقوله: “إنها تلعب كثيرا من الأدوار، ما عدا دور الوسيط أو الطرف الحيادي”.

وعن المحادثات مع موسكو قال المسؤول المعارض إنهم ملزمون بالتفاوض مع روسيا، لأنها جهة موجودة على الأرض، والعالم يعترف بوجودها ويتعامل معها.

بين روسيا وأمريكا

لكن روسيا وفق الحريري لا يمكن أن تكون وسيطاً أو ضامناً للعملية السياسية، ومهما راهنت على تحقيق مصالحها فستكون مخـ.طـ.ئة.

وبالمقابل تمتلك المعارضة نقاطاً مشتركة مع أمريكا التي تقود المجموعة الدولية، التي كانت تسمى صديقة الشعب السوري، واليوم باتت تسمى المجموعة الصغرى.

وكان الأمين العام للائتلاف السوري المعارض، عبد الباسط عبد اللطيف، قد اعتبر أن أنظار السوريين تتجه إلى ما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا عام 2021.

وتتركز التساؤلات التي ذكرها عبد اللطيف في مقاله لموقع قناة اليوم عن مصير الحراك الشعبي عام 2011، ومسار الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق