موقع اقتصادي: سياسات الأسد وعوامل أخرى وراء الوضع الحالي لليرة

موقع اقتصادي: سياسات الأسد وعوامل أخرى وراء الوضع الحالي لليرة

مدى بوست – فريق التحرير

أقر موقع الليرة اليوم بثلاثة أسباب وراء وضع الاقتصاد الحالي في سوريا، تضاف إلى الحجة التي يتذرع بها نظام الأسد ألا وهي قانون قيصر.

وقال الموقع في تقرير له إن إفـ.لا.س مصرف سوريا المركزي أحد الأسباب وراء التراجع الاقتصادي فاحتياطيه من النقد الأجنبي كان قبل عام 2011 نحو 21 مليار دولار.

ووفق تقديرات البنك الدولي عام 2016 فإن حجم الاحتياطي تراجع إلى نحو 700 مليون دولار ولكن السلطات التي اعتمدت على أموال السوريين رفعت حجم الاحتياطي إلى نحو مليار دولار.

موقع اقتصادي: سياسات الأسد وعوامل أخرى وراء الوضع الحالي لليرة
موقع اقتصادي: سياسات الأسد وعوامل أخرى وراء الوضع الحالي لليرة

المصرف المركزي وبنوك لبنان

وفي عام 2019 تراجع الاحتياطي مرة أخرى إلى أقل من مليار دولار ولا يبدو مخزون البنك المركزي كافياً لدعم الليرة مجدداً في عامي 2020 و2021.

موضة ستايل

السبب الآخر يرتبط وفق الموقع بالأموال المـ.جـ.مـ.دة في لبنان الذي يعيش هو الآخر وضعاً اقتصادياً صـ.عـ.بـ.اً.

وباتت السلطات اللبنانية تخبر النظام بشكل غير مباشر أن بنوك لبنان لن تعود كما كانت ملاذاً للنظام ورجال أعماله من إجراءات أمريكا وأوروبا.

سياسات الأسد المالية

السبب الثالث الذي أقر به الموقع هو سياسة الأسد المالية التي وصفها بالـ.ر.ديـ.ئـ.ة، والتي تحاول تغطية الوضع وتمـ.يـ.يـ.عـ.ه بدلاً من مـ.واجـ.هـ.تـ.ه.

والقرارات المتخذة غالباً ما تزيد الأوضاع صـ.عـ.وبـ.ة ولعل قرار إصدار عملة جديدة من فئة 5 آلاف خير دليل على سياسات النظام السـ.يـ.ئـ.ة.

ووصف الموقع السياسات المالية لدى مسؤول الأسد إما حـ.لـ.ول إسعافية غير مجـ.ديـ.ة على المدى الطويل، أو حلول أمنية تثبت مدى التـ.خـ.بـ.ط والهـ.شـ.اشـ.ة الفكرية لأصحابها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق