اتفاق 5 آذار في إدلب.. فرص استمرار أطول تهدئة في سوريا منذ عام 2011

اتفاق 5 آذار في إدلب.. فرص استمرار أطول تهدئة في سوريا منذ عام 2011

مدى بوست – فريق التحرير

في مثل هذا اليوم عام 2020 توصلت تركيا وروسيا لاتفاق حول إدلب ومناطق الشمال السوري، بعد حملة عسكرية كبيرة انتهت بتقدم كبير لنظام الأسد وحلفاءه.

لكن التقدم تلاه توقف للعمليات العسكرية بموجب الاتفاق الأخير الذي وإن تم خـ.رقـ.ه مرات كثيرة إلا أن ذلك لم يكن بمثابة الحملة العسكرية الواسعة فضلاً عن كونه لم يحقق أي تغيير في خريطة السيطرة.

ويعتبر اتفاق إدلب الأخير أطول اتفاق في سوريا منذ عام 2011، وهو ما تحدث عنه مركز جسور للدراسات مناقشاً فرص استمراره لفترة أخرى لاتقل عن 3 أشهر.

اتفاق 5 آذار في إدلب.. فرص استمرار أطول تهدئة في سوريا منذ عام 2011
اتفاق 5 آذار في إدلب.. فرص استمرار أطول تهدئة في سوريا منذ عام 2011

فرص استمرار الاتفاق

وقال تقرير المركز إن الفرص موجودة لاستمرار الاتفاق وترسيخ تهدئة دائمة في إدلب لكن ذلك يتطلب تحقيق مزيد من التقدم في حـ.ل الخلافات وبناء الثقة واستئناف الدوريات المشتركة.

موضة ستايل

توقع المركز استئناف تلك الدوريات قريباً رغـ.م أن روسيا لم تتـ.خـ.ل عن الطرق العسكرية للـ.ضـ.غـ.ط على تركيا وخاصة بعد ما فعلته في 26 تشرين الأول/أكتوبر عام 2020.

وتتمسك تركيا وفق المصادر بالبقاء في مناطق جنوب إدلب وتوسع من تواجدها هناك لتعزيز استراتيجية الـ.رد.ع وهو ما يشكل تحـ.ديـ.اً لها أمام روسيا للوصول إلى اتفاق نهائي يرسم حـ.دود المنطقة الآمنة.

خطوات تركية للحفاظ على التهدئة

وكانت أنقرة قد اتخذت مجموعة من الخطوات من شأنها الحفاظ على التهدئة من خلال إظهار حرص واضح على إبقاء التعاون مع روسيا حسبما رصد مدى بوست عن المصادر ذاتها.

وعلى سبيل المثال حسبما يضيف المركز، قامت تركيا بتسيير 7 دوريات مستقلّة في الممر الأمني، وثبتت كاميرات مراقبة على الطريق الدولي وأنشأت غـ.رفـ.ة عمـليات مركزية لمراقبة التحركات على الطريق.

وتُصنّف مذكرة موسكو كوثيقة لمـ.نـ.ع الاشـ.تـ.بـ.اك،وكـ بروتوكول استرشادي يُضاف إلى مذكرة خـ.فـ.ض التـ.صـ.عـ.يد (2017)، مما يعني إمكانية البناء عليها لترسيخ اتفاق دائم لـ.وقـ.ف إطـ.لاق الـ.نـ.ار في سوريا.

ولحصول ذلك يفـ.تـ.رض توصّل تركيا وروسيا لاتفاق شامل حول القضايا الخـ.لافـ.يـ.ة وهي مكـ.افـ.حـ.ة الإرهـ.اب، والانتشار العسكري، ومصير حركة التجارة والنقل، وحـ.دود المنطقة الآمنة، إضافة إلى العملية السياسية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق