أسماء الأسد تواجه محاكمة في بريطانيا و مصادر تكشف صلاتها مع “خضر طاهر”

أسماء الأسد تواجه محاكمة في بريطانيا و مصادر تكشف صلاتها مع “خضر طاهر”

فتحت السلطات البريطانية تحقيقاً بشأن أسماء الأسد، بعد حصولها على أدلة تؤكد وجود نفوذ لأسماء ضمن النظام السوري.

وتتحدث الأدلة عن دعم أسماء الواضح لقوات النظام خلال سنوات الحـ.رب في سوريا، وفقاً لما نقلته صحيفة “التايمز” البريطانية.

وتقول الصحيفة، استناداً للتحقيقات البريطانية، إنّ أسماء متّـ.هـ.مـ.ة بالتـ.حـ.ريـ.ض على الإرهـ.اب، وهي تدعم بشكل صريح قوات الأسد التي تأخذ أوامرها مباشرة من زوجها.

أسماء الأسد تواجه محاكمة في بريطانيا و مصادر تكشف صلاتها مع "خضر طاهر"
أسماء الأسد تواجه محاكمة في بريطانيا و مصادر تكشف صلاتها مع “خضر طاهر”

نشرة حمراء

ومن المحتمل صدور نشرة حمراء من الإنتربول الدولي بحقّ أسماء الأسد، صاحبة الجنسية البريطانية ليجعلها ممـ.نـ.وعـ.ة من السفر خارج سوريا خوفاً من الاعـ.تـ.قـ.ال.

لكن “التايمز” اسـ.تـ.بـ.عـ.دت مثول أسماء أمام المحاكم في بريطانيا وكان اسم زوجة بشار قد بدأ يظهر إعلاميّاً بالتزامن مع حملة تعرض لها ابن خال الأسد رامي مخلوف.

موضة ستايل

تلك الحملة استولى النظام بموجبها على أموال مخلوف وممتلكاته في سوريا، بالتزامن مع مسؤولية أسماء الأسد في قضايا فساد و إهـ.دار للمال العام باستخدام مكانتها السياسية.

نفوذ كبير

مواقع سوريّة عدّة، لفتت إلى دور أسماء الأسد الاقتصادي، وهو ما نشره موقع “بلدي نيوز” ضمن تقرير تحدّث فيه عن شخص يدعى “خضر طاهر” المعروف “أبو علي خضر” تربطه صلة بأسماء.

ووفق المصدر يمتلك “أبو علي خضر” نفوذاً كبيراً وحصانة أمنية كبيرة، وهو واحد من أثرياء الحـ.رب الجدد عند النظام، ليرتبط بشخصية أسماء الأسد مشيرة إلى وضعه كبديل لرامي مخلوف.

وجاء الحديث عن بديل مخلوف لتتمكن أسماء الأسد من إدارة الأموال المـ.خـ.تـ.لسـ.ة وتسيير أعمالها الاقتصادية من خضر الذي لم يكن له أي وجود على الساحة.

وبدأ اسم خضر يكبر عندما أصدر وزير داخلية النظام “محمد رحمون” في شباط عام 2019 قرارا مـ.نـ.ع بموجبه التعامل مع “خضر” أو دخوله للوحدات الشرطية.

أسماء الأسد وأبو علي خضر

لكن الوزير تراجع عن قراره بعد أسابيع وأصدر قرارا بتاريخ 10 آذار ألـ.غـ.ى فيه قرار مـ.نـ.ع التعامل مع “خضر”، ربيب أسماء الأسد.

وبات خضر يمثل عقـ.بـ.ة أمام تجّار وجوه النظام الاقتصاديين السابقين، لأن صدور قرار الوزير جعل بعضهم يتحدث بـ.شـ.مـ.اتة وهو ما فعله فارس الشهابي.

“الشهابي” كتب على حسابه في فيسبوك آنذاك: “لكل من اعتقد أن ز.عـ.ران المعابر فوق القانون أو أن جهودنا لن تثمر في ملاحقة المـ.هـ.ربـ.يـ.ن هذا مصير (أبو علي) وهو كبيرهم”.

وفي الحقيقة فإن أبو علي خضر، ليس سوى واجهة اقتصادية لأسماء الأسد ويترأس شركة حماية أمنية بموجب قرار صادر عن وزارة داخلية النظام وتكون الجهة المعنية بها مكتب الأمن الوطني.

ولعل نفوذ أبو علي خضر يأتي مما تقوم به هذه الشركة من مهام، وفي مقدمتها حماية وفود السياحة الدينية، وخاصة الزوار الإيرانيين الذين يزورون دمشق لدواع دينية.

كما أنّ دور الشركة يتمثل كذلك في حماية رجال أعمال وخبراء ومستشارين ومجموعات سياحية، إضافة لتأمين كلاب مدربة على البحث والتفتيش الميداني.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق