سياسي سوري من داخل دمشق: نرفض انتخابات الأسد ونعتبره المسؤول الرئيسي عن تأخر الحل في سوريا

سياسي سوري من داخل دمشق: نرفض انتخابات الأسد ونعتبره المسؤول الرئيسي عن تأخر الحل في سوريا

مدى بوست – قناة سوريا

حمل السياسي والمعارض السوري المقيم في العاصمة السورية دمشق حسن عبد العظيم نظام الأسد المسؤولة الأولى عن تأخر الحل في سوريا.

وقال عبد العظيم في لقاء صحفي مع موقع قناة سوريا إن المعارضة ليست مسؤولة عن تأخر الحل في سوريا ولا تتحمل مسؤولية توقفه.

ودعا عبد العظيم الأطراف الدولية والإقليمية المختلفة المهتمة بسوريا إلى اتخاذ موقف جدي من تحقيق الحل السياسي.

سياسي سوري من داخل دمشق: نرفض انتخابات الأسد ونعتبره المسؤول الرئيسي عن تأخر الحل في سوريا
سياسي سوري من داخل دمشق: نرفض انتخابات الأسد ونعتبره المسؤول الرئيسي عن تأخر الحل في سوريا

حراك شعبي كبير

واعتبر عبد العظيم أن الوضع الاقتصادي الحالي ينبأ بحراك شعبي كبير بسبب عـ.د.م قدرة الناس على التحمل أكثر مما تحملوه خلال السنوات الماضية.

موضة ستايل

وعن موقف الولايات المتحدة الأمريكية وصفه عبد العظيم في ظل إدارة بايدن بالأكثر توازناً والتزاماً بالعمل المؤسسي والقرارات الدولية.

وتحدث عبد العظيم عن تطورٍ إيجابي جديد في الموقف التركي حصل في لقاء الدوحة، خلال زيارة وزير الخارجية الروسي الأخيرة لها.

نهاية سعيدة

ويتعلق الموقف التركي بالتنسيق مع المجموعة العربية لإيجاد حل للوضع في سوريا.

وقد يكون هذا التطور مفتاحاً للتسوية السياسية لإيجاد نهاية سعيدة للثورة في الذكرى العاشرة لها.

وحول محادثات اللجنة الدستورية السورية قال المعارض السوري إنه حتى اليوم لم يحدث أي انفراج في اللجنة الدستورية التي اقترحتها موسكو.

ويرجع ذلك وفق عبد العظيم إلى عـ.د.م ضـ.غـ.ط روسيا بالشكل الكاف على النظام.

وسيتضح الموقف الروسي أكثر بعد جولة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على الدول الخليجية.

الانتخابات في سوريا

وفيما يرتبط بموقف هيئة التنسيق الوطنية قال عبد العظيم إنها تعتبر هذه الانتخابات شكلية، وموقفنا منها هو عـ.د.م المشاركة ودعوة الشعب لرفض المشاركة ترشيحاً وانتخاباً.

وأكد عبد العظيم أن تلك الانتخابات لا تساهم في تمهيد الطريق نحو الحل السياسي التفاوضي وفقا لبيان جنيف 1 في حزيران من العام 2012.

وتتـ.عـ.ارض مع القرارات الدولية ذات الصلة، وأهمها القراران 2118 في العام 2013، و2254 في العام 2015.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق