محمد علي الصابوني أحد كبار علماء مدينة حلب السورية في ذمة الله

محمد علي الصابوني أحد كبار علماء مدينة حلب السورية في ذمة الله

مدى بوست – فريق التحرير

تناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي رحيل العلامة الشيخ محمد علي الصابوني أحد أبرز علماء الإسلام في العصر الحديث.

ورحل محمد علي الصابوني وهو من مواليد مدينة حلب في التسعينيات من عمره.

وكان الصابوني قد اختير كشخصية العام الإسلامية في 2007 من قبل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

محمد علي الصابوني أحد كبار علماء مدينة حلب السورية في ذمة الله
محمد علي الصابوني أحد كبار علماء مدينة حلب السورية في ذمة الله

مواقفه السياسية

وعرف الشيخ بمواقفه الواضحة من الحراك الشعبي السوري منذ بدايته ودعا النظام بشكل واضح ومباشر إلى التوقف عن ممارساته تجاه السوريين وثورتهم.

موضة ستايل

الصَّابوني تلقّى تعليمه المبكّر على يد والده الشيخ جميل الصَّابوني أحد كبار علماء مدينة حلب، فحفظ القرآن في الكُتّاب وأكمل حفظه وهو في المرحلة الثانوية.

تعلّم الشيخ علوم اللغة العربية والفرائض وعلوم الدين، و تتلمذ على يد الشيخ محمد نجيب سراج، وأحمد الشماع.

وتتلمذ أيضاً على يد الشيوخ محمد سعيد الإدلبي ومحمد راغب الطباخ ومحمد نجيب خياطة وغيرهم من العلماء.

حياته العلمية

تلقى الشيخ تعليمه الابتدائي في المدارس الثانوية في حلب، والتحق في المرحلة الإعدادية والثانوية بمدرسة التجارة.

لكن الشيخ لم يستمر بدراسته فيها، والتحق بالثانوية الشرعية في حلب والتي كانت تُعرَف باسم “الخسروية” فتخرج منها عام 1949.

و درس الصابوني في تلك المدرسة كلّ من التفسير والحديث والفقه وغيرها، بالإضافة إلى الكيمياء والفيزياء وغيرها من العلوم.

إلى الأزهر ومكة

وبعد ذلك ابتعثته وزارة الأوقاف السورية إلى الأزهر الشريف بالقاهرة على نفقتها للدراسة، فحصل على شهادة كلية الشريعة منها عام 1952.

و أتمّ الشيخ محمد علي الصابوني بعد ذلك دراسة التخصص بحصوله على شهادة العالمية في القضاء الشرعي عام 1954.

وكان للصابوني نشاط علمي واسع و درس يومي في المسجد الحرام في مكة المكرمة يقعد فيه للإفتاء في المواسم.

وكان للشيخ درس أسبوعي في التفسير في أحد مساجد مدينة جدة امتد لفترة ما يقارب الثماني سنوات فسّر خلالها لطلاب العلم أكثر من ثلثي القرآن الكريم.

وقام الشيخ بتصوير أكثر من ستمائة حلقة لبرنامج تفسير القرآن الكريم كاملاً ليعرض في التلفاز، وقد استغرق هذا العمل قرابة السنتين، وقد أتمه نهاية عام 1419 هجري.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق