نظام الأسد يلجأ لكبار تجار دمشق ويستولي على أموالهم لتعويض تراجع اقتصاده

نظام الأسد يلجأ لكبار تجار دمشق ويستولي على أموالهم لتعويض تراجع اقتصاده

مدى بوست – فريق التحرير

يواصل نظام الأسد اللجوء إلى أموال التجار ورجال الأعمال في مناطق سيطرته لتعويض تراجع اقتصاده الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة خلال الأيام الماضية.

اللافت هو خروج مسؤول نظام الأسد وتصريحه بذلك علناً دون تردد ليؤكد استيلاء حكومته على 22 محلاً تجارباً لكبار تجار الجملة بحجة مخالفة الأسعار.

لكن الأسعار التي لم تتغير في كافة أسواق سوريا وبقيت في ارتفاع مستمر هو ما جعل المواطنين من داخل دمشق يؤكدون أن القرار ليس إلا وسيلة من نظام الأسد للاستيلاء على أموال التجار ورجال الأعمال.

نظام الأسد يلجأ لكبار تجار دمشق ويستولي على أموالهم لتعويض تراجع اقتصاده
نظام الأسد يلجأ لكبار تجار دمشق ويستولي على أموالهم لتعويض تراجع اقتصاده

ليست المرة الأولى

وليست المرة الأولى التي يلجأ فيها النظام إلى هذه الوسيلة فقد سبق له وأن صادر أموال رجل الأعمال السوري رامي مخلوف بحجة وجود مخالفات الأمرالذي نفاه ابن خال بشار الأسد.

موضة ستايل

وبالعودة إلى ما جرى في دمشق صرح مدير المستهلك في وزارة تجارة الأسد الداخلية “علي الخطيب” بأن السلطات أغلقت خلال أسبوع 22 محلاً تجارياً لكبار تجار الجملة في دمشق.

وأضاف أنه تم إغلاق نحو 20 محلاً تجارياً في منطقة الدقاقين لمستوردين ومنتجين كبار زاعماً تحويل أصحابها إلى القـ.ضـ.اء وفـ.رض غرامة مالية عليهم إضافة لإغلاق متاجرهم مدة أسبوع.

الاستيلاء على أموال السوريين

تصريحات الخطيب لاقت سـ.خـ.ريـ.ة واسعة من موالي نظام الأسد قبل المعارضين، فقد أكد الكثيرون أن تلك الخطوات لاتقدم ولا تؤخر ولا تخدم السوريين بشيء.

وذهب موالون إلى أبعد من ذلك حين اتهموا النظام بالسعي إلى الاستيلاء على أموال السوريين وكبار رجال الأعمال فيهم لتعويض تراجع الاقتصاد لديه.

موقع الليرة اليوم نقل عن خبراء قولهم إن إجراءات سلطات الأسد الحالية من شأنها أن تضـ.عـ.ف بيئة العمل وتـ.نـ.فـ.ّر التجار عن السوق أكثر.

وأشارت المصادر إلى منعكسات هذه السياسة “الأمنية” التي تستخدمها الحكومة لتقاسم فاتورة الأزمة مع التجار مؤكدة أن ذلك سيؤدي إلى شـ.رخ وعـ.طـ.ب على بنية الاقتصاد على المدى المتوسط والبعيد.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق