وكالة أمريكية: على بايدن الإعلان عن مخططات بلاده بشأن سوريا وربطها بالأمن القومي

وكالة أمريكية: على بايدن الإعلان عن مخططات بلاده بشأن سوريا وربطها بالأمن القومي

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية أن القضية السورية مرتبطة بالأمن القومي الأمريكي وهو ما يتوجب على إدارة بايدن الاعتقاد به والسير وفقاً له.

وقالت الوكالة في تقرير نشرته مؤخراً إن على بايدن إعلان مخططاته بشأن معالجة الملف السوري لكونها أمراً يرتبط بالأمن القومي لبلاده ويجب أن يدرك ذلك.

لكن بايدن حتى اليوم لم يبد حتى الآن مايشير إلى قيامه بذلك مع أنه صرح أن بعض المشكلات تتصل بالشرق الأوسط تعد أولوية بالنسبة لإدارته.

وكالة أمريكية: على بايدن الإعلان عن مخططات بلاده بشأن سوريا وربطها بالأمن القومي
وكالة أمريكية: على بايدن الإعلان عن مخططات بلاده بشأن سوريا وربطها بالأمن القومي

سوريا وبايدن

ومن ذلك الوضع في اليمن والبرنامج الإيراني إلا أن بايدن لم يصرح بشكل علني عن مدى أهمية الوضع السوري بالنسبة للولايات المتحدة.

موضة ستايل

وكان تصريحات بايدن العلنية تجاه سوريا قليلة وفق الوكالة، ومنها ما ذكره الرئيس الأمريكي الجديد قبل أيام.

كان ذلك عندما أخذ بايدن يعدد المشكلات الدولية التي يتعين على مجلس الأمن الدولي أن يبذل مزيداً من الجهود حيالها.

ويرى الدبلوماسيان الأمريكيان هوف وجيمس جيفري بأنه لا بد للولايات المتحدة أن تبقي على وجود كبير لها في سوريا.

مستقبل المنطقة

ويستدل كلاهما في هذا السياق بطموحات روسيا وأطماعها في هذه المنطقة، ويحذر جيفري من ذلك ويربطه بمستقبل الشرق الأوسط والمنطقة ككل.

وكان الأكاديمي السوري رضوان زيادة قد اعتبر أن أمام إدارة بايدن فرصة سانحة لتصحيح الدبلوماسية الأمريكية تجاه سوريا.

جاء ذلك في مقال للمعارض السوري في موقع قناة سوريا، لفت فيه إلى 3 ملفات رئيسية على إدارة بايدن التعامل معها كأولوية في سوريا.

الملف الأول يرتبط بالإرهـ.اب وبروز التنـ.ظيـ.مـ.ات الإرهـ.ابية في سوريا واتخاذها كملجأ آمن كـ.د.اعـ.ش والقـ.اعـ.دة.

الانتقال السياسي

ووفقاً لما رصده مدى بوست عن المصادر ذاتها، يرتبط الملف الثاني باللجوء وقضية فرار أعداد كبيرة من اللاجئين نحو أوروبا بطرق مختلفة.

أما الثالث يتعلق بالانتقال السياسي والحاجة إلى استقرار يتيح للسوريين اختيار رئيسهم ونظامهم السياسي بحرية.

ويقول رضوان زيادة إن إدارة أوباما السابقة ركزت على الملف الأول في الدرجة الأولى.

ولم تنجح أمريكا وفق الباحث في الربط بين الملف الأول والثاني والثالث ولم تحقق أي تقدم سياسي أو تضع حلاً لمسألة اللاجئين السوريين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق