روسيا تلجأ إلى قسد لإنعاش اقتصاد الأسد بعد فشلها في فتح المعابر مع المعارضة

روسيا تلجأ إلى قسد لإنعاش اقتصاد الأسد بعد فشلها في فتح المعابر مع المعارضة

مدى بوست – فريق التحرير

وقعت قوات قسد وروسيا اتفاقاً لفتح معبر لتبادل السلع والمواد الغذائية مع نظام الأسد غرب دير الزور وفق ما أفادت به مصادر محلية.

ونقل موقع أورينت نت عن المصادر قولها إن الاتفاق المذكور لم يتم الإعلان عنه حتى الآن ولم يكتمل ويتوقع معرفة تفاصيل أكثر عنه خلال الساعات القادمة.

وذكرت وسائل إعلام محلية سورية ومنها صفحة نهر ميديا على فيسبوك “حسبما نقلت أورينت” أنه يجري التوصل إلى اتفاق بين قسد وروسيا حول فتح المعبر المذكور.

روسيا تلجأ إلى قسد لإنعاش اقتصاد الأسد بعد فشلها في فتح المعابر مع المعارضة
روسيا تلجأ إلى قسد لإنعاش اقتصاد الأسد بعد فشلها في فتح المعابر مع المعارضة

شخصيات كردية روسية

وأوضحت الصفحة المذكورة بعقد شخصيات كردية وروسية اجتماعاً في مناطق بين نقاط سيطرة الأسد وقسد غرب دير الزور شرق سوريا.

موضة ستايل

والمعبر المذكور بري ويقع بين قرية الحسينية في منطقة سيطرة روسيا وقرية الجنينة الواقعة تحت سيطرة قسد وسيكون عمله تحت إشراف الشرطة العسكرية الروسية.

وكانت مصادر تركية قد أكدت أن أنقرة رفضت مقترحاً روسياً لفتح ثلاثة معابر بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة المعارضة في حلب وإدلب وهو ما قوبل برفض شعبي واسع.

تركيا توضح

وأكدت وكالة رويترز عن مسؤولين أتراك أن لا صحة لما أعلنته وزارة الدفاع الروسية حول التوصل إلى اتفاق معها لفتح المعابر شمال غرب سوريا.

وبحسب وكالة الأناضول التركية فإنّ معبر أبو الزندين الواقع في منطقة عملية “درع الفرات” مغلق في الأساس منذ تنفيذ عملية “درع الربيع” وحتى اليوم.

وعرضت روسيا في 1 فبراير/ شباط الماضي، تشكيل معبر تجاري ليستخدمه سكان المنطقة عبر افتتاح معابر أبو الزندين وسراقب وميزناز.

احتجاجات شعبية

و تم التخطيط لفتح معبر سراقب في 18 أبريل/ نيسان 2020 ومعبر ميزناز في 30 من نفس الشهر لكن ذلك لم يتحقق بسبب احتجاجات الأهالي على ذلك.

وكانت روسيا قد أعلنت في 22 فبراير الماضي فتح المعابر من جانب واحد، وقد بقيت مفتوحة لغاية 24 من نفس الشهر.

لكن هذه الفترة لم تشهد أي طلب للعبور من إدلب ومنطقة عملية درع الفرات إلى منطقة سيطرة نظام الأسد.

وذكرت المصادر أن أهالي المنطقة لا يمكن أن يشعروا بالأمان في ظل استمرار ممارسات نظام الأسد ووحدات الحماية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق