دبلوماسي سوري: الفشل الدولي تجاه سوريا يؤكد ضرورة إنتاج نظام عالمي جديد

دبلوماسي سوري: الفشل الدولي تجاه سوريا يؤكد ضرورة إنتاج نظام عالمي جديد

مدى بوست – مركز حرمون

اعتبر الدبلوماسي السوري السابق “بشار علي الحاج علي” أن الفشل الدولي في التعامل مع الوضع في سوريا، أبرز الحاجة إلى إنتاج نظام عالمي جديد.

وقال الحاج علي في مقال له نشره مركز حرمون للدراسات إن الأمم المتحدة التي لم تنجح في إيجاد حل ما هي إلا صورة الواقع السياسي الدولي.

وهذا الواقع يؤكد ضرورة إنتاج نظام عالمي جديد يكون قادراً على التعامل مع أوضاع مثل الحالة السورية.

دبلوماسي سوري: الفشل الدولي تجاه سوريا يؤكد ضرورة إنتاج نظامي عالمي جديد
دبلوماسي سوري: الفشل الدولي تجاه سوريا يؤكد ضرورة إنتاج نظام عالمي جديد

تفاصيل مؤسفة

ويكون ذلك ضرورياً لتجنيب المدنيين الأبرياء قضية تعارض المصالح وسيطرة بعض الدول بشكل غير عادل على قرارات مجلس الأمن.

موضة ستايل

وتزدحم الذاكرة السورية اليوم بكثير من الأحداث وبات لكل مواطن قصة ولكل قصة تفاصيل حزينة ومؤسفة.

وهذا إن دل على شيء فهو يدل على وحدة الشعب السوري ووحدة مصيره حسب الحاج علي.

سنة التغيير

فلم تترك السنوات الماضية أسرة سورية دون أن تعاني مما جرى وهو ما أدى لانتشار السوريين في مختلف أنحاء العالم فكانوا كملح هذه الأرض.

أصبح السوريون رسالة إلى شعوب العالم لمراجعة مسيرة الإنسانية والتأكيد على أن التغيير يجب أن يكون للدول جميعها إلى جانب التغيير في سوريا.

ومن جانب آخر أدرك السوريون أنهم أخطؤوا حين اعتقدوا أن العالم سيرحب بالديمقراطية في سوريا وبمزايا التداول السلمي للسلطة وتقاعد المسؤولين ومحاسبتهم.

ليس للسوري إلا السوري

أخطأ السوريون حين اعتقدوا أن الأصدقاء سيدعمون المطالب المحقة في الحرية والكرامة والعيش الكريم للسوريين ومن بينها أحلام الأمم المتحدة وحقوق الإنسان.

وبالمقابل تمنى السوريون لو كانت الثورة قبل عام 2011 في زمن اتبعت فيه استراتيجيات: “الحيط الحيط” و”للحيطان أذان” و”يلي يتجوز أمي بصير عمي” .. الخ.

وأثبتت تلك المعطيات مجتمعة أن ليس للسوري إلا السوري ولا سبيل للخلاص إلا بوحدة السوريية لإنهاء ما تسبب به نظام لأسد وحلفاءه في بلد لم يعرف عبر التاريخ أن استسلم أو انحنى لمختلف أنواع الطـ.واغـ.يـ.ت.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق