وُهبت للسيدة سارة من فرعون مصر وقبلها كانت جارية مصرية، وهي زوجة نبي وأم لآخر، قصة السيدة هاجر وحكايتها في مكة

وُهبت للسيدة سارة من فرعون مصر وقبلها كانت جارية مصرية، وهي زوجة نبي وأم لآخر، قصة السيدة هاجر وحكايتها في مكة

مدى بوست – محمد أمين ميرة

هاجر هي الزوجة الثانية لنبي الله إبراهيم عليه السلام وهي أم نبي الله إسماعيل وقبلها كانت جارية مصرية ولاسمها قصة تتعلق بهجرتها مع السيدة سارة الزوجة الأولى لسيدنا إبراهيم عليهم السلام جميعاً

ويرجع اسمها إلى قصتها مع سارة التي تسلط فرعون مصر عليها لحسنها وحاول التقرب منها ولكن نجت منه بمعجزة إلهية تتمثل في التأثير على صحته كلما حاول ذلك.

فهاجرت من بلاده بطلب منه ووهب لها هاجر خادمة لها فأسمتها هاجر واستبشرت بها خيراً وذهبت مع إبراهيم لإكمال مسير رحلتهم لتتابع بعدها الأحداث.

وُهبت للسيدة سارة من فرعون مصر وقبلها كانت جارية مصرية، وهي زوجة نبي وأم لآخر، قصة السيدة هاجر وحكايتها في مكة
وُهبت للسيدة سارة من فرعون مصر وقبلها كانت جارية مصرية، وهي زوجة نبي وأم لآخر، قصة السيدة هاجر وحكايتها في مكة

اقتراح من سارة

لزواج السيدة هاجر قصة ترجع إلى اقتراح الزوجة الأولى سيدنا إبراهيم وهي السيدة سارة التي كانت لاتنجب وكان نبي الله شغوفاً بأن يرزقه الله الذرية الصالحة فاقترحت عليه سارة الزواج من هاجر.

موضة ستايل

وبعد زواجها منها حملت بسيدنا اسماعيل عليه السلام الذي تناسل من ذريته سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكان عمر نبي الله إبراهيم نحو 86 عاماً.

ولدته هاجر خلال تواجد سيدنا إبراهيم في بلاد الشام قريباً من بيت المقدس وتحديداً في مدينة الخليل والتي كانت تدعى قديما بقرية حبرون وهو المكان الذي كان يقيم به سيدنا إبراهيم.

الهجرة إلى مكة

وبأمر من الله رحل سيدنا إبراهيم مع زوجته إلى مكة المكرمة وكان ذلك بطلب من زوجته سارة فخرج برفقة هاجر وابنها الرضيع وتركها بأمر من الله بعدما طلبت منه البقاء فشرح لها ذلك فرضيت.

وعلمت حينها أن الله لن يضيعها ولن يتركها وحدها دون رزق مع ابنها اسماعيل عليه السلام وهنا بدأت قصة سعيها بين الصفا والمروة وخروج ماء زمزم مع علم إبراهيم بحالهما ودعاءه لهم الله وهو ما استجابه الله لهم.

وتعود قصة زمزم إلى ذهاب السيدة هاجر وابنها إلى أقرب الجبال إليها وهو جبل الصفا ثم اتجاهها إلى المروة لتسمع صوتاً ويتضح أنه بئر زمزم الذي كان يخرج منه الماء بكثرة فشربت منها وأرضعت ابنها.

بشارة ربانية

بشرها ملك من ملائكة الرحمن أن لاتخاف ولا تحزن وبشرها بأن ابنها اسماعيل عليه السلام سيرفع قواعد هذا البيت هو وأبيه.

وكانت اسم القبيلة التي استقرت مع السيدة هاجر وولدها هم قبيلة عربية تدعى جرهم وتعلم سيدنا اسماعيل لغتهم واستقر معهم هو وأمه حتى رحلت ودفن معها ابنها اسماعيل في نفس المكان.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق