ثمانية أسباب وراء ارتفاع الأسعار في سوريا رغم تحسن الليرة

ثمانية أسباب وراء ارتفاع الأسعار في سوريا رغم تحسن الليرة

مدى بوست – فريق التحرير

رغم تسجيل الليرة السورية تحسناً نسبياً وجزئياً أمام العملات الأجنبية وفي مقدمتها الدولار إلا أن الأسعار لم تتغير أو تختلف بل واصلت بالارتفاع.

وعن ذلك تحدث تقرير نشره موقع الليرة اليوم مرجعاً الأمر إلى 8 أسباب، وأكد أن الانخفاض الذي سجل بسبب تحسن الليرة كان محدوداً ولا يستحق الذكر.

ونشرت المصادر نتائج استطلاع للرأي أظهر أن أكثر من 80 بالمائة يرون أن أسعار المواد الأساسية في سوريا واصلت الارتفاع ولم ينعكس التحسن على أرض الواقع.

ثمانية أسباب وراء ارتفاع الأسعار في سوريا رغم تحسن الليرة
ثمانية أسباب وراء ارتفاع الأسعار في سوريا رغم تحسن الليرة

تحسن شكلي

وهذا ما يؤكد حديث مراقبين وخبراء اقتصاديين في أن تحسن الليرة شكلي ومؤقت وسيعود للتراجع بعد نهاية عيد الفطر خاصة أمام الدولار الأمريكي.

موضة ستايل

ومن الأسباب التي ذكرها الموقع قلة ثقة التجار باستمرار تماسك الليرة السورية نظراً إلى أن التحسن السريع لم يقنع كثير من التجار بأنه حقيقي أو مستمر.

كذلك الأمر بالنسبة لغلاء أسعار الوقود وفقدان وسائل النقل نظراً إلى أن مختلف المواد الأساسية مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالوقود ومدى سهولة النقل.

النقل والسيولة

ومع عدم توفر الكهرباء تعتمد الآلات بشكل عام على المازوت، كما أن جميع المواد الغذائية تحتاج إلى النقل عدة مرات وعلى مراحل بين مناطق الإنتاج والأسواق والمحال الفرعية.

وأرجع المصدر أسباب استمرار ارتفاع الأسعار إلى حـ.بـ.س السيولة من قبل مصارف الحكومة والامتناع عن تسليم المبالغ الكبيرة المودعة لديها من قبل التجار.

والهدف من ذلك إظهار الليرة وكأنها تستمر في التحسن وهو ما أدى إلى حدوث جمود كبير في حركة الأسواق وجعلها تعتمد على العملة المحررة سابقاً خارج البنوك الرسمية.

وبجميع الأحوال يستطيع السوريون الحصول على السيولة مقابل دفع مبالغ هائلة منها للسماسرة بلغت حتى 7% من قيمتها لإخراجها من البنوك.

ولتعويض تلك الخسائر يتم تحميل الفارق إلى فئة المستهلكين وبائعي المفرّق ونصف الجملة.

سعر الصرف القديم

السبب الرابع الذي تحدث عنه موقع الليرة اليوم لاستمرار ارتفاع الأسعار هو شراء التجار كثير من بضائعهم بسعر الصرف القديم وملئ محالهم ومستودعاتهم لتغطية احتياجات الزبائن.

وبذلك تبقى المواد متوفرة لديهم ولا تتوقف تجاراتهم، وهذا ما جعل سعر تلك البضائع وفق الغلاء السابق الموازي لسعر الصرف القديم، عندما بلغ الدولار الواحد قريباً من 5 آلاف ليرة سورية.

ومن الأسباب تصدير كميات من الخضار والفواكه إلى خارج سورية وغلاء أسعار العلف والأسمدة وظروف استيرادها و إيقاف استيراد بعض السلع مع عدم كفاية الإنتاج الوطني.

وآخر تلك الأسباب ولعله أهمها هو التضخم الكبير في الاقتصاد السوري وبلوغه درجات عالية جداً، بعد إصدار فئة الـ5 آلاف ليرة والحديث عن فئة 10 آلاف.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق