مذكرات تتحدث عن دور لنظام بشار الأسد وإيران في إطالة أحداث العراق بعد 2003

مذكرات تتحدث عن دور لنظام بشار الأسد وإيران في إطالة أحداث العراق بعد 2003

مدى بوست – فريق التحرير

نقلت صحيفة الشرق الأوسط مذكرات لنائب رئيس النظام السابق، عبد الحليم خدام، تحدث فيها عن دور لـ بشار الأسد و إيران، واتفاقاً بين الجانبين للتأثير في أحداث العراق بعد عام 2003.

وقالت المصادر إن نظام الأسد ساهم في تقديم وعود غير صادقة للمعارضة العراقية التي كانت تعمل على الخلاص من صدام حسين ونظامه فيما كان دور إيران تقوية تلك المعارضة ودعمها.

وبهذا الشكل يكون النظام سبباً إلى جانب إيران في إطالة الأوضاع في العراق من خلال تقديم الأسد وعوداً وهـ.مـ.يـ.ة للمعارضة وانتقاله من العمل ضـ.د صدام حسين إلى العمل على حمايته والدفاع عنه.

مذكرات تتحدث عن دور لنظام بشار الأسد وإيران في إطالة أحداث العراق بعد 2003
مذكرات تتحدث عن دور لنظام بشار الأسد وإيران في إطالة أحداث العراق بعد 2003

اللعب على الحبلين

وتؤكد المذكرات أن بشار الأسد استقبل عدداً من القياديين العراقيين، بمن فيهم أولئك الذين كانوا الأكثر معارضة للنظام في سوريا وإيران، ومنهم علي حسن المجيد وطه ياسين رمضان.

موضة ستايل

وبذلك، انتقل النظام من مرحلة العمل على إسـ.قـ.اط النظام العراقي، إلى مرحلة الدفاع عنه في المحافل العربية والدولية وفي نفس الوقت ذهب الأسد إلى طهران، وقد رافقه خدام لـ”توحيد الموقف بشأن المنطقة”.

ويقول خدام بأن الأسد قال لخاتمي: “إذا استقرت أمريكا بالعراق ستنتقل بعد ذلك إلى سوريا وإيران”، وأبلغ خامنئي أنه “كي يتعب الأمريكيون، لا بد من إطالة الوضع في العراق”.

وعود غير صحيحة

واقترح الأسد إعطاء المعارضة العراقية وعودا وهـ.مـ.ية على الطريقة الأمريكية، بعد وصفها من قبل خاتمي بأنها لا تروق لأحد ليرد خامنئي بأنه لا بد من التباحث بشأن كيفية التعامل مع المعارضة

وزعم خدام أنه اقترح خلال اللقاء، إيجاد منهجية للعمل، وتشكيل مجموعة عمل تدرس المعارضة العراقية فيما تمسك الأسد برأيه بحجة أنه لا توجد دولة جارة للعراق تملك قرارها سوى سوريا وإيران.

ووفق مراقبين تسببت إطالة أمد الأحداث في العراق بكـ.ارثـ.ة أكبر من الدخول الأمريكي إليه فقد دخل البلد الغني بالنفط في أزمات بسبب تحكم الجهات الإيرانية الفاسدة في أجهزة الحكم وبضوء أخضر أمريكي حسبما يرى البعض.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق